لا غاية للكلمات أكثر من ترجمتها بعضا من مشاعري

 




 http://essam.maktoobblog.com/

في ثنايا الصمت



http://laylakee.maktoobblog.com/

ليل وإقحوان

دبلة الخطوبة لـ السيدبدرالدين عيسى…

كتبها منى محمد(نـــــوتــــيلا) ، في 22 مايو 2009 الساعة: 09:43 ص

 

ربما أعود محملة بشوق البوح في مساحتي المزهرة التي خفقت بالحياة بروح حبيبي ولحبيبي

والى لقاء يشبه تحليق النوارس ..

 

 

………………..

من أروع ماقرأت هذا الأسبوع لكاتب يستحق أن نقرأ له هذا الكاتب الذي منحني لقب شقاوة

 

 دبلة الخطوبة 

كنت فى تجمع لحضور عقد قران قريب لى ,

بالمصادفة وقعت عيناى على خاتم فى اصبع أحد الممدعوين , شكله ضخم وبه فص أزرق كبير ولكنه ليس ذهبا , فقط شكله ملفت.

 

تذكرت على الفور تحريم لبس الذهب والحرير على أمة محمد صلى الله عليه وسلم , علة التحريم لا تعنينا , فالبعض يبحث فى علة التحريم , والبعض يمتثل مادام هذا أمرا .

 

بدأت أرقب أيدى جمع من الحاضرين ممن طالتهم عيناى – وقعوا فى مرمى بصرى – وجدت عدد من يرتدون خاتما أو دبله محدود جدا ,  ومعظم المرتدين من الفضة أو الحديد المطلى ,  ونادر جدا من يرتدى ذهبا .

 

أنا شخصيا لم ألبس شىء فى أصبعى سوى دبلة الخطوبة ولفترة قصيرة جدا هى فترة الخطوبه , فقد كان لدى احساس بأنها ملتفه حول عنقى وليس حول أصبعى , وكنت أنزعها من يدى ولا أرتديها الا فى أيام الزيارات للخطيبة .

بعد الزواج , 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخص جديد في حياتي …

كتبها منى محمد(نـــــوتــــيلا) ، في 8 مايو 2009 الساعة: 23:56 م

 

 

من وقت لآخر أقدم شخص أحدث تأثيرا في داخلي اليوم انا بيشرفني أستظيف شخص غير عادي شخص عبارة عن تاريخ ومدرسة …شخص عرفته عن طريق الصدفة واتشرف بمتابعة مايدون وأتمنى لكل أصدقائي الذين لايعرفونه أن يقتربوا من عالمه لأنه بحق مدرسة تاريخية أنه الأستاذ الشاعر حسن توفيق صاحب موقع مجنون العرب وله مدونة على إيلاف :

www.magnoonalarab.com/gamal.php  

عجبني جدا آخر مقال ساخر كتبه وهذا مقتطف منه:

hassan66.elaphblog.com/posts.aspx

 

حمار يعترف للصحافة.. بأنه لا يحب النظافة

                          من مقامات مجنون العرب

 

قانعةْ هي الحمير.. بالماء تكتفي وبالشعير.. وهي ترى أن الحياة كفاح..
ولهذا لا تطالب أبدا بأن ترتاح.. وفي سبيل الماء والشعير تعيش.. وتقبل على
نفسها أن تظل في حالة تهميش.. وعلى الرغم من حب الحمير للقناعة.. سرت في
الأجواء ألف إشاعة وإشاعة.. وكلها تؤكد أن الحمير.. أصبحت تطالب بالتغيير..
بعد أن أحست أن جميع الحظائر.. صارت أضيق من طموحها الثائر.. وقيل إن
أصواتها ارتفعت بالنهيق.. وإنها أصبحت تشكو للعدو وللصديق.. من كثرة الأحجار
والصخور في الطريق.. وهذا ما جعلها من البؤس لا تفيق.

كان المجنون قد خرج من ملهى الليدو في باريس.. بعد أن أقنع مونيكا بأن
اسمه رمسيس.. وفي طريق العودة من الملهى إلى المغارة.. ضلت خطواته ما بين
شارع وحارة.. وفجأة جمعت مصادفة سعيدة.. بينه وبين حمارة شريدة.. ضاعت منها
البوصلة التي تهديها.. إلى الحظيرة التي تؤويها وتسكن فيها.. ولكن لم تكد
تمر دقائق معدودة.. إلا واطلقت الحمارة أعلى زغرودة.. بعد أن اقترب منها
أحد الحمير.. فأدرك المجنون أنه صديقها الأثير.. ويبدو أن هذا الحمار من
أصحاب الشهامة.. لأنه طلب من المجنون أن يركب على ظهره ولو إلى يوم القيامة..
وأخذ الحمار ينحني ويميل.. وهو يقول للمجنون بصوت خانع هزيل:

يبدو لي ياسيدي أنك إنسان فقير.. ولهذا لن أطالبك ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار ي مع جريدة العربي الناصري …

كتبها منى محمد(نـــــوتــــيلا) ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 09:29 ص

منى محمد: التدوين إعلان عن الرغبة فى التحرر من القمع

 
http://ashtar2.maktoobblog.com
 
اسمي: منى محمد من مواليد 21 مارس 1984، عمرى 25 سنة، قانونية رغماً عنى، لم يكن طموحى، لكن تحقيقاً لرغبة أمى، وحين قررت أن أدون كتبت اسمى بعفوية دون اللجوء لمعرف وهمى، واخترت لمدونتى اسم: "عشتار" لارتباطى الشديد بالمثيولوجيا، وما يعنيه هذا الاسم فى محافل التاريخ الأسطورى، والذى بقى رغم تتابع الأزمنة، ولذلك كان شعار مدونتي: وحدها، وحدها وما فى الكون إلاّ اشتباه واجتهاد ولا يقين أبدا سواها.. 
{ …………………………؟ 
}} بداياتى الأولى فى التدوين كانت بسيطة عبر مشاكسات فى سطور خفيفة تعرض الوضع الذى نعايشه، والتحركات السياسية المشبعة فى المنطقة بالتكتلات والحزبية، ولم يمنع وجودى فى بلد محافظ ومجتمع لا يعترف إلا بالعادات والتقاليد الصارمة التى تحد من حركة المرأة أن اظهر فى مدونة تحكى عنى وعن رأيى ومواقفى تجاه ما يحيط بنا.. وما سهل على القدرة على الاختلاف كان نشأتى فى بيئة حرة متعاونة ساعدتنى وشجعتنى على الكتابة بكل حرية وتفاعل بعيداً عن الموقف السلبى لمجتمعى تجاه الفتاة، على الرغم من التطور الملحوظ الذى شهدته الساحة الإعلامية فى بلدى. 
{ …………………….؟ 
}} الفتاة العربية قطعت شوطاً كبيراً وأخذت اهتماما وافرا، فى اغلب الميادين الثقافية والإعلامية ولا أظن أن حقها منقوص فى هذا المجال فالمرأة العربية لا تزال قوية يافعة فى كل شيء، فالفتاة السعودية ما زالت مقموعة، وحاولت أن أكون حالة أخرى متحررة من القمع تماما فكانت إدراجاتى متمحورة حول كتابات من نمط معين يؤدى هذا الغرض. 
{ …………………….؟ 
}} ربما الرسم يسرق وقتى لكن للقراءة مكان كبير فى عالمى، ومنذ طفولتى وحكايتى مع الحروف ورصها على طاولة لتحويلها لكلمات أحبها، والمجلات التى حولها مقصى إلى أشلاء شهدت على رغبة حقيقية لدى لمعرفة الصورة وما تعنيه كل كلمة. وما إن انطلقت إلى التدوين قبل ثلاث سنوات حتى اكتشفت أن علاقتى بالكتابة هى نوع من التعبير عن الذات والهوية، بحكم انتمائى لمجتمعين متناقضين أحدهما غربى سياسته قائمة على القضاء على حقوق البشر، والآخر عربى مسلم يخضع لسيطرة البراجماتية الإمبريالية الغربية.  
{ ……………………؟ 
}} الكتابة هاجس كبير وحالة إدمان أجد فيها متنفسا عميقا للتعبير عن حقوقنا المسلوبة. فهى لم تعد حكرا على أحد أبدا، فكلنا يكتب ويعبر بطريقته فى فضاء الإنترنت رغم وجود من يحاول تشويه الصورة الإعلامية بالمهاترات التى تدخل ضمن حركة التعمية الإعلامية. 
{………………………………؟ 
}} ليس بالضرورة أن يتفق معى الجميع، المهم أكثر أن يكون لفكرتى مكان تسجل فيه علانية لا أن تظل حبيسة وريقات يومية فى درج مكتبتى الصغيرة. كانت بداية مشجعة أن يلتقى تدوينى للخواطر والمواقف بأقلام كبيرة حركت الركود داخل الكلمات وجعلتنى استمر فى منظومة التدوين رغم اعتراضات داخل أسرتى، إلا أن الرغبة فى البوح أرغمت المعارضين على الترحيب لكن بشرط الابتعاد عن إبراز الشخصية والهوية كاملة، وهى حالة تمثل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



Photo Trim Result


التالي



>