على ضفاف البوتاماك يحتفل الآلاف من العرب والعرب الأميركان والأميركيين في العاصمة واشنطن DC بعيد الاستقلال في 4 من يوليو حيث سقطت آخر أوراق الاحتلال البريطاني ..
عندما وقعت 13 ولاية اميركية وثيقة الأستقلال عن بريطانيا 1776مـ الذي خاضت بعده اميركا العضمى حرب شرسة ضد الاحتلال البريطاني الذي حاولت خلاله انتزاع السيادة الوطنية من الشعب وتحويل اميركا لمستعمرة بريطانية كحال المستعمرات الأخرى في العالم ..
لكن ذلك لم يتم لبريطانيا بل استمر الشعب في نضاله ومقته للبريطانيين الذين انتزعوا كل الحقوق الوطنية والدستورية للشعب الاميركي وانتهت تلك المرحلة الماجنة البريطانية بمعركة يوركتاون بولاية فرجينيا التي اثبت الشعب الاميركي بطولته وكفاحه ضد المجون الاستعماري البريطاني .. حتى وقعت معاهدت فيرساي واستقلت اميركا ونالت حريتها ويعتبر هذا اليوم هو عيد حقيقي للشعب والأرض ... رغم ذلك ينتزعني شيء من الحزن على وطن يضمني في اوراقه الرسمية مواطنة قمع شعب باكمله ورصفت الطرقات فوق جثث اصحاب الارض حين اقف عند تمثال الحرية اتسائل لم تعتلي شامخا سحب القوة والعظمة على جثث سمراء البشرة زرعت ريشة حمراء في شعر فاحم واضاءت عيونها بأغنية البوتاماك لنذهب للجنة ياوطني
ويرفرف العلم امام عيني واقف عنده في اندهاش وانبهار بقوة حضوره بين الاعلام يالله كيف لهذا العلم ان يخيف عالم ويسحق شعوب كيف لهذا العلم ان يمنح الحرية لبشر ويقدم لهم الحماية والآمان ... ويسحق آخرين ... ؟؟
كيف احييك ياعلمي ...
لم ايها الوطن الحبيب تقدمني شجرة مخيفة تزهر وتنبت تفاح احمر لكنه مخيف وشهي ولذيذ
اميركا الساحرة ... الوطن ... الحلم .. الثورة ... التضحية ... الحرية ...الأحتلال ...وكفى
في 4 من يوليو يعتلي العلم المنصات وتتجمهر الحشود عرب ،اميركان، زنوج ،لاتين كلهم يحتفلون بلا استثناء ... وفي الطرف الآخر من العالم يموت الاف البشر بأسم أميركا كيف نلت استقلالك ايها الوطن الجميل ... هل ستترك لهم مجال ليتعلموا منك الاستقلال والحرية ام سيستمر العلم بخنق تلك الارواح التي هناك ..
الارواح التي هناك ياوطن الحلم والمغامرات والمستحيل ..!!

كتبها منى (نـــــوتــــيلا) في 07:27 مساءً ::
لقد بحثت عن مكان العليق في النسخة الانكليزية ولم اجد ... وجميل اني عدت ثانية و وجدت نصا عربيا يقبل التعليق ........
برنارد شو من لا يعرفه ... وهو يقف امام نصب الحرية .. وقد سأله مضيفه عن رأيه بالنصب العظيم .... اجابه برنارد شو .. انه يذكرني ببيرطانيا العظمى ... و استغرب المضيف من جوابه وقاله ... كيف ذلك .... اجاب برناردشو ... لانهم هناك لا يقيمون نصبا الا للموتى !!!!!!!!!!!!! ........
يبقى ان اقول لك ...... انت شجاعة جدا ... وصادقة ...
لك تحيتي و احترامي
جميل وجود راية يصطف وراءها الالاف من جميع الجنسيات والالوان والاديان..وطن استطاع برغم مساحته الهائلة ان يجمع تحت رايته كل هؤلاء لا بد وطن عظيم...
اقتصاد على الرغم من ركوده يزلزل ابار النفط في العالم..يأتيه القادة والساسة مخضعين يقدمون الولاء...
أعرف انهم فرحون في ذكرى استقلالهم ...ولكنهم ينامون بعين مغمضة واحدة...لأن هناك من يقض مضجعهم في الطرف الثاني من العالم ...
يعجبني ولاءك واخلاصك...صباحك مفعم بالحرية..
اختي الحبيبة منى : أكره امريكا فهي تمثل الوجه القبيح للقوة ، بالمقابل أعتز بصداقتك .
وفقك الله منى الحبيبة .
الصديقة نوتيلا
هو استقلال على أنقاض مقابر حفروها بشغفهم لهواية التصقت بهم لتكون هوية على جبينهم أينما توجهوا.
جرأتك عشقتها بتفاصيلها...وما تبقى فالأيام كفيلة بظهورها
نوتيلا اللذيذة
جمعتك مباركة وسائر أيامك
على جثث العنود الحمر تحتفل اميركا بعيد الإستقلال
وعلى جثث الأهل بفلسطين تحتفل الدولة الصهيونية
بتأسيسها ............ونحن ما زلنا نقدم لهم الجثث
التي تعبد لهم طريق الحرية والثروة من شعوبنا العربية
المسلمة
حبي لك دائما غاليتي
دعى اميركا الساحرة ...الوطن ...الحلم ..الثورة ...التضحية ...الحرية ...الأحتلال ...وكفى
واجعلى وجهتك أرض الحرمين ..وهذه هى البلاد الحقيقيه لا الصناعية .. كمصر والعراق والشام ..وأهديك المقال التالى
انصفوا مصر ـ جميل فارسي
جميل فارسي : بتاريخ 18 - 6 - 2008
يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟ وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.
وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.
• كاتب سعودى
منى
لنتفق بداية ان امريكا هذه ما هي الا دوله "خليط" ليس فيها شعب نقي العرق، دولة لم تقم الا على الدماء والاشلاء والجثث، هذه الدولة التي تتغنى بالحرية والديمقراطيه هي المصنفة على رأس الدول الاكثر اجراماً، فالعظمة لا تأتي بإفناء الاخر والحلول محله، العظمه تأتي من التاريخ والعراقه، فأين هو تاريخ هذه الدوله وأين هي عراقتها؟
تاريخها الماضي معروف تماماً فهي قتلت وانتهكت واغتصبت الملايين من اصحاب الارض والحق وأفنتهم وأحلت خليطها مكانهم، وحتى نطلق مسمى "شعب" على مجموعه لابد وان يكون بينه رابط، فما هو الرابط بين "الشعب الامريكي" الا المنفعه التي تقوم عليها دولتهم، اين التاريخ المشترك بينهم؟ أين تراث تلك الدوله المصطنعه؟ وأين هي السياده الوطنيه التي يتغنوا بها؟. أما الحاضر فحدث ولا حرج، دولة تقوم على المبدأ الرأسمالي المتوحش، تقتل وتنتهك وتغتصب وتمارس ابشع الجرائم والمجازر في سبيل الحصول على الثروات، فليس لها الا وجهاً واحداً فقط، هو الوجه البشع الذي يقوم على الاستعمار، الدوله التي وقعت تحت الاستعمار يجب عليها حينما تتحرر ألاّ تمارسه بأبشع ما يكون، فماذا فعلت امريكا بعدما تحررت من استعمارها البريطاني؟ أنتغنى بحريات كاذبة في ديمقراطيه كاذبه؟ لقد رأينا الديمقراطيه بتعاملها مع الزنوج الثائرين على الاضطهاد والقمع في لوس انجلوس ورأينا كيف مارس الرجل الابيض اجرامه بحق الرجل الاسود، ومن ذا الذي ينكر ان امريكا لازالت قائمة على عنصريتها التي وُجدت عليها؟ هذه الامريكا تمارس ذر الرماد في العيون حينما تدعي انها دوله ديمقراطيه وانها تقدس الحريات وتساوي بين ابناء شعبها، هذه اكذوبه لم يعد يصدقها احد، وغزوها للعراق فضح كل مزاعم الحريه الكاذبه وعرى الديمقراطيه الوهميه التي نتغنى بها كشعوب متخلفه، فالديمقراطيه كما يزعمون حكم الشعب وهو صاحب السياده والسلطه وينتخب عنه من ينيبه للحكم باسمه، فهل طبقت امريكا "الديمقراطيه" هذه المقوله حينما خرجت الملايين المعارضه للحرب على العراق ولم يكترث لرايها أحد، هل سألنا انفسنا لماذا؟ لأن المبدأ الرأسمالي متوحش يغتال انسانية الانسان ولا يكترث له لأن تحقيق المنفعه أهم من كل البشر، والمنفعه بالطبع مقصوره على اصحاب الشركات الذين لهم الرأي المسموع في امريكا "الديمقراطيه" وطن الاحلام واللقطاء والمرتزقه.
نتغنى بأمريكا التي لم تكن يوماً دوله قائمة على احترام انسانية الانسان، الدوله الاكثر اجراماً في تاريخ البشريه، ألم نقرأ استطلاعات الرأي الاوروبيه، حتى لا يقول قائل انها استطلاعات للعرب الذين يكرهون امريكا، وأنا هنا افاخر بأني احد ليس كارهي امريكا فقط بل الحاقدين عليها لأنه دولة لم تمارس الا الاجرام بحقنا، هي الدولة الاولى التي اعترفت بالكيان الصهيوني حينما اغتصب فلسطين وشرد اهلها منها، هي الدولة الاولى التي تدعم الكيان الصهيوني بكل مجالات الحياة ليقتل اهلنا في فلسطين، هي الدولة الاولى التي تمارس انتهاكها لكل حقوقنا ليس لرفاهية شعبها كما تكذب بل لمصلحة زمرة الفساد فيها، هي الدولة المارقة على كل القوانين والشرائع وجاءت لتقتل ابناءنا في العراق وتشردهم وتنتهك كل حقوقهم، وتنهب ثرواتهم وخيراتهم، دولة الحرية تلك قتلت من ابناء شعبنا العراقي ما يزيد عن المليون ونصف، وشردت ما يزيد عن الستة ملايين، واعادت العراق العظيم بلد التاريخ الى ما قبل العصور الحجريه.
هذه هي امريكا التي نتعنى بحريتها، هذه هي الدولة التي لا تقوم الا على القتل والجماجم، ليفتشوا تحت البيت الابيض عن المجازر البشعه التي ارتكبوها بحق اهل البلد الاصليين، بالتأكيد سيكتشفوا مقابر جماعيه تحوى على الملايين من الجماجم، ليفتشوا تحت البنتاغون فسيكتشفوا ملايين الجماجم.
ليكن معلوماً ان نهاية الدول تبدأ من العراق، تلك الدولة الضاربة باعماق التاريخ وليست دولة مستحدثه مكونه من خليط لا يلتقي الا على مصلحته بتحقيق الحلم في اكذوبة ارض الاحلام، فامريكا تلك لن تخرج من العراق مهزومه فقط، ستخرج من العراق وقد انتهت تماماً لأن الأقوى في التاريخ هو الذي سينتصر، والعراق هو الاقوى الذي ما مر عليه احتلال الا وتنهار دولته منذ التتار ومروراً بالاحتلال البريطاني وانتهاءاً بأمريكا "الديمقراطيه" وسنشهد نهايتها من العراق، فتلك الدولة المارقة (النمر الورقي) التي دخلت العراق بجيوش جراره ومرتزقه لم تستطيع الصمود امام ثلة من ابطال المقاومه الذين اذاقوها مرارة الهزيمه وها هي تترنح ليس لتخسر بل لتسفط بشكل نهائي، وها نحن نراها عاجزه عن فعل اي شيء فقد فشلت مشاريعها في المنطقه وأصبحت كالنمر الهرم الذي لا يستطيع الوقوف على قدميه ولا يحتاج الا لبعض الوقت حتى ينهار تماماً. وهذا ما سيحصل لامريكا "الديمقراطيه" هذه.
فليجهز العرب انفسهم للتغني بـ "ديمقراطيه" اخرى، وليبحثوا منذ الان عن ارض احلام جديده.
تحياتي لك ودمت بخير
الذي ارفع له قبعىة الاحترام القريب الى ذاتي عماد السامرائي
لأنك تعرف كيف تفكر منى وتدرك ماترمي اليه
ولأنك تعرف جيدا من هي منى
لتبوح بكل هذا البوح الذي اسميته جرأة وصدق
وبلا شك ثقتك الكبيرة في منى ومستوى تفكيرها
جعلك تأتي رغم الالم والجرح ولم تترك لشوارد الظنون ان تحيك ظلمة
بيني وبينك صديقي
صديقي لاتعرف كيف تترك كلماتك من جمال في روحي
انحني احتراما امام حضرتك
صاحب التراتيل ايها القلب العاشق
لنسميه نوع من الوفاء لأرض منحتني كل الحياة رغم انها تركت
بصمات وجراحات على جسد شعوب مستضعفة ببركات حكوماتها
لنقل انه نوع من الحرية
احتراماتتي وتقديري لتفهمك ورقيك
جمعه طيبه مباركـــــــــــــــــــه 0000000
• رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي للإيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَ تَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ * رَبَّنَا وَ آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ و لا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ .
• رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ .
• رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
منى
إنتى مخاصمانى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شوفى يا صديقتى
هى بالنسبه لكونها مكان إنتى عشتى فيه
كبرتى فيه
حاسه بالانتماء للأرض اللى قضيتى سنينك عليها
لكن
..........................
بغض النظر عن اى حاجه
احترم صراحتك جدا
أحب صداقتك جدا جدا جدا و ربى العالم
ما قلتيه وما قاله الأخ حنظله ممكن نحطهم فى الخلاط
وكل واحد ياخد اللى يعجبه
حلوه الفكره دى؟
هههههههههههههه
صعب يا منى اجاريكى ف كلام عن أرض وبلد انا لا أٌكنّ لها مشاعر
وإن كان فهى اقرب إلى الكره
مش هاتكلم عن الشعب ولا الأرض
للأسف الدوله بحاكمها
وحاكمها ماقدرش أحبه
وما باطيقش أشوفه
لأنه ببساطه
ف نظرى
سفــــــــــــاح
أتمنى يا منى ما نختلفش حبيبتى
انا احبك وأحترم رأيك وشجاعتك
فأنتى بمثل هذا موضوع تفتحين باباً لن يٌسَد بسهوله
قواك الله حبيبتى
وسأكرر لك كلمة أختنا حنان نسيم
الله معنا
صديقتي لمياء
لنختلف فالاختلاف سر الحياة والتواصل
ولنضع خلافاتنا جانبا ونتفق في انسانيتنا
تلك هي الروح الجميلة غاليتي
نتفق ونختلف
لكن نبقى بشر تجمعنا روح الآلفة والمودة
سلمت لمياء
محمد صديقي
اذا تبقى دولة قائمة بالنهاية استطاعت ان ترسم لها
خطا في هذا العالم بعد ان كانت مجهولة صارت
هي الخارطة لكل شيء حتى للموت والقمع
مودتي صديقي العزيز
الراقية ام ليث
وستبقى كذلك في نظر العالم
لكن اتمنى ان يفرق بين الشعب والحكومة
فما كان في الماضي كان
وبقي الحاضر مثخنا بالوجع
مودتي ياغالية
ليس بغريب امر هذا التناقض بين حاملي الجنسيتين الامريكيه وغير الامريكيه
ولكن الا تدرين بأن من يسعي الي حمل الجنسيه الامريكيه هم السواد الاعظم من شعوب العالم الثالث !!
لم نسمع عن مواطنا من غرب اوروبا يسعي الي تلك الجنسيه الحمقاء الا من بعض شعوب اوروبا الشرقيه التي كانت تئن من الشيوعيه
وكما قلت من فتره طويله لمن الولاء هل للجنسيه الامريكيه والتي تقل حتما في كل شي عن جنسيات اوروبا العريقه ام الولاء للوطن الام
لا داعي لان تنظري الي امريكا والي جرائمها التي فاضت علي جميع جوانب الكره الارضيه
ولكن انظري في عيون الشعوب البسطاء في اسيا وامريكا الجنوبيه وافريقيا فحتما سوف تري حقيقه امريكا
غاليتي منى
تالقك يشدني اليك دوما والى جراة كتاباتك وقوتها ووقعها التام على كل من يقراها
مبدعه بحق
امريكا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل يكفي ذلك
دمت بخير
السلام على اختي الكريمة
امريكا....رمز اللارمز....هي تحلل ما تريد و نحرم ما تريد....ديمقراطيتها تعني ان تفعل كل شيء يعود عليها بالنفع ...و لا يهم من يكون الضحايا....شعار الانسانية و هم حقيقي تلعب به بين الشعوب...و الديموقراطية لعبة قذرة تفرضها على الدول العربية حتى تمتص دماءهم....
امريكا...ام اسرائل...فلكي ان تتخيلي الباقي....و لك كمثال بسيط ...فلسطين و العراق...و طبعا القائمة طويلة....
امريكا....موضوع ما وراءه موضوع...
تحياتي
لاالوم انتمائك
مساء الكنااااااااافه
ادراجك جميل زى بوووووووووووووووووووقى
هاهوووووواااااااوووووووااااا
صديقتي منى مساءك حرية...
عذرا كعربية أولا وفلسطينية تانيا لا أرى لإمريكا اإلا وجها قبيحا ..
يكفي ان هذه الحضارة قامت على جثث وأشلاء مواطنيها الأصليين ..
ليذهبوا وحضارتهم الى الجحيم تلك الحضارة التي ما جلبت منذ نشأتها الا القتل والدمار لكافة شعوب الارض ماذا تعنيني حضارتهم ورقيهم اذا كانت فقط مخصصة للرجل الأبيض تلك الحضارة التي تكيل بمكيالين القتل والظلم لشعبي والدلال لمن يحتل ويغتصب أرضي
تبا لها من حضارة دموية ظالمة يتتلمذ على ايديها االأبالسة والشياطين..
باقة رود لقلبكِ النقي..
(( رغبة امرأة ))
ا في البلاد وأكثروا فيها الفساد ماذا عليَ أن أضيف بعد منى الهادي الحق لا إضافة سوى همسة في آذان المبهورين بالقيم الأمريكية والحضارة الأمريكية وكل هذا التقدم الخرافي والذي حتما لا يخلو جميعه من إيجابية أهمس في آذانهم ( أمريكا هذه نحن من صنعها العالم من صنع أمريكا لكن اليانكيين الجاحدين قابلوا فضلنا وفضل العالم عليهم بالجحود والنكران ثرواتنا عرقنا عقولنا هي مانشاهده اليوم مترجما لدى المؤسسات الإمبريالية الأمريكية قرارا ت أحادية غزوا حصارا من ليس معنا فهو ضدنا ,,, لكننا وكما تنبأنا بالأمس القريب بانهيار الإتحاد السوفييتي قبل خمس عشرة سنة من سقوطه غير بعيد ذالك اليوم الذي نراه قريبا ويرونه بعيدا سقوط الطاغوت الأمريكي ليلحق بزمرة الفراعين الذين طغو
تساؤلات حول المدونين الذين ننوي استشارتهم في المستقبل.
السلام عليكم
منذ أن طرحنا هذه المبادرة و شرعنا في شرح أبعادها كانت تتماثل أمامنا و أمام جل الإخوة و الأخوات المتدخلين أسئلة تتعلق بالأشخاص الذين نسعى من أجل استشارتهم في المشاكل التي تقع
فما هي إذا المقاييس التي يجب أن تعتمد في اختيار هؤلاء الإخوة و الأخوات ؟؟
هل هو مقياس الأقدمية في التدوين أم مقياس السن أم شرط أن يكونوا يدونون بأسمائهم الحقيقية و ليس بأسماء مستعارة أم بمقياس كثافة تدوينهم و كثرة تواجدهم و تفاعلهم مع غيرهم من المدونين؟؟؟
و من جهة أخرى هل يجوز أن نضعهم في سلة واحدة فنسوي بين مدون مجهول و آخر يدون بإسمه الحقيقي و معروف لدى الكثيرين بمستواه العلمي و الأخلاقي ؟؟
ثم ما الذي يضمن لنا أصلا أن المدونين (الكبار) سيقبلون أن يسووا أنفسهم بمدونين مجاهيل فيوافقوا أن يكونوا معهم في نفس القائمة؟؟
و مذا لو نجد أنفسنا قد رشحنا نفس المدون ثلاث مرات أو أربع أو أكثر من ذلك فقط لأنه يدون بأكثر من إسم مستعار ؟؟
***********
وقبل أن نسعى للإجابة عن هذه التساؤلات نتمنى من الإخوة و الأخوات المتدخلين أن يفيدونا بما فاتنا من تساؤلات و أن يشاركونا الإجابة و كل ما يتعلق بسعينا من أجل الوصول إلى مفهوم موحد حول هذا الموضوع
**********
- 1 - فما هي إذا المقاييس التي يجب أن تعتمد في اختيار هؤلاء الإخوة و الأخوات ؟؟
هل هو مقياس الأقدمية في التدوين أم مقياس السن أم شرط أن يكونوا يدونون بأسمائهم الحقيقية و ليس بأسماء مستعارة أم بمقياس كثافة تدوينهم و كثرة تواجدهم و تفاعلهم مع غيرهم من المدونين؟؟؟
في تقديرنا و طالما أننا في صدد الحديث عن التدوين و ليس عن جمعية للأنساب أهم مقياس لا بد أن يعتمد هو مقياس المستوى العلمي و الأخلاقي .لأن الشخص المؤهل أكثر من غيره للبث في المشاكل التي تقع هو ذلك المشهود له بين جل المدونين برجاحة العقل و بقدرتة على البث في الأمور بشكل حكيم لكن في نفس الوقت يجب أن نعي بأن هذه الخصال لا تفيدنا كثيرا لو كان المعني لا تسمح له ظروفه بممارسة التدوين إلا نادرا.و بالتالي فالأشخاص الذين سيكون لهم أكثر فائدة في هذا المضمار هم أولائك الذين لهم بالإظافة لميزة رجاحة العقل و السيرة الخلقية المميزة تواجدا كثيفا في ساحة التدوين سواءا من خلال كثرة مواضيعهم المنشورة أو كثرة تعليقاتهم لدى باقي المدونين.و من هنا جاءتنا فكرة أن نقترح عليكم تصنيف هؤلاء الإخوة على أساس نظرنا في تاريخ تواجدهم في الموقع و عدد مواضيعهم المدرجة و كذا التعليقات المسجلة لديهم إلى جانب عدد الزوار
ثم بعد أن نحدد قائمة أهم المدونين نعمل على توزيعهم على المجموعات التي ستوكل لها مهمة البث في المشاكل.و هذا حتى نضمن تواجد عدد من هؤلاء ضمن أي مجموعة ستوكل لها مستقبلا مهمة البث في أي مشكلة محتملة
ملاحظة :مسألة عدد الزوار هذه ذكرناها ضمن المميزات التي تحدد مستوى المدون رغم أننا نتحفظ عليها كثيرا و ذلك لعلمنا بأنها تخضع لدى البعض لمقاييس تقنية ليس لها بالضرورة أي علاقة بقيمة ما يكتبوه في مدوناتهم
**********
- 2 - هل يجوز أن نضعهم في سلة واحدة فنسوي بين مدون مجهول و آخر يدون بإسمه الحقيقي و معروف لدى الكثيرين بمستواه العلمي و الأخلاقي ؟؟
ثم ما الذي يضمن لنا أصلا أن المدونين (الكبار) سيقبلون أن يسووا أنفسهم بمدونين مجاهيل و يوافقوا أن يكونوا معهم في نفس القائمة؟؟
بالنسبة لهذه النقطة نحن لا نجادل حول تشرفنا بوجود أسماء لامعة معنا في الموقع لكن في نفس الوقت هذا لا يعني أن الأسماء المستعارة الموجودة معنا لا يملك أصحابها المصداقية اللازمة لتحمل المسؤولية التي نرجوها منهم. نحن نبني على الإنتاج الفكري الذي يعرضه الزملاء في مدوناتهم و مسارهم الأخلاقي الذي يطبع طول فترة تواجدهم في الموقع. و بالتالي فالعبرة ترجع لهذه القيم و ليس لإسم شهرة اكتسبوه في الواقع قبل دخولهم ميدان التدوين.لذلك فحسب تقييمنا الشخصي المدون ( الكبير ) لا يترفع عن مشاركة زملائهه في إصلاح ذات بينهم مهمى بلغ مستواه من رفعة و من هنا فنحن سنعرض المبادرة على الجميع و في النهاية من شاء فليشارك و من لم يشأ فسوف لن يثنينا ذلك عن المضي بهذه التجربة إلى النهاية
**********
- 3 - و مذا لو نجد أنفسنا قد رشحنا نفس المدون ثلاث مرات أو أربع أو أكثر من ذلك فقط لأنه يدون بأكثر من إسم مستعار ؟؟
بصريح العبارة نحن في التدوين لا يهمنا إسم المدون الحقيقي بقدر ما يهمنا الإنتاج الفكري المنشور في مدونته بالإظافة لمستوى تفاعله مع باقي المدونين و بالتالي فالمدونات التي يثبت أصحابها قدرا كبيرا من التميّز و رجاحة العقل هؤلاء نحن سنتشرف بمساهمتهم معنا بغض النظر عن كل الإعتبارات الأخرى. و بالتالي فأن يكون لشخص واحد أكثر من مدونة فهنا نحن لا نرى أين يكمن المشكل طالما أن كل مساهمة تصدر من تلك المدونات تعتبر ذات قيمة مستحسنة من قبل المدونين
**********
في الإدراج القادم سنقترح عليكم نتيجة بحثنا حول الأسماء المقترحة حسب المقاييس التي ذكرناها ( نوعية المواضيع المنشورة لديهم بالإظافة لكثافة تواجدهم في ساحة التدوين سواءا من خلال كثرة المواضيع المنشورة أو كثرة تعليقاتهم لدى باقي المدونين...الخ ).كما سنسعى كي نبحث إن كانت هناك تجارب أخرى سبق أن حاول أصحابها كي يخوضوا فيما نخوض فيه هنا .و في الحقيقة لقد بحثنا في محركات البحث و اكتشفنا تجارب مشابهة سنكلمكم عنها و نحاول أن نستفيد من الأفكار التي طرحت فيها.كما سنسعى كي نطرح أهم إشكال يشغلنا منذ أن شرعنا في هذه التجربة و المتمثل في الإمكانية المتاحة أمام مجهودنا البسيط ليتجاوز الصعوبة التي نقر نحن و يقر معنا جل المدونين بأنها بالغة
قائمة الإخوة و الأخوات الذين تم انتخابهم حتى الآن
**********************
القائمة المقترحة من قبل فاعل خير صاحب(ة)المدونة
ــــــــــــــــــــــ
الأستاذ مازن الشما : من هولنـــدا...إلى فلســـطين
الأستاذة سامية فارس : ساميات
الاستاذ وائل عزيز : عقل ونقل .. ومستقبل
الأستاذ كريم الجزائري: داخل المجال
الأستاذ مفتاح الكاديكي: شوق المطارح
الأستاذ :محمود عيشونة
الأستاذ :إدريس الهبري: أوراق
الأستاذة سامية عبد المطلب: نـــون
الأستاذ سعيد بن جبلي :تحية نضالية
الأستاذ عماد السامرائي: عندما يغيب القمر
الأستاذ سيد مختار : كلـمـة للتـاريـخ
الأستاذ محمد حماد : بقلم محمد حماد
الأستاذة هيفاء فويتي:أنكر دمعي
الأستاذ: معتصم عيسى
الأستاذة المستغفر فاطمة: الأخوة الإنسانية
الأستاذ عادل سعيد: متعوسة و محروسة
الأستاذ حسـان العـاني: همسات الرجل الشرقي
**********
القائمة التي اقترحتها الأخت: منى (نوتلا) في تعليقها هي
مدونة حنضلة:طائر الفينيق الفلسطيني
مدونةالسنونو:أطيار السنونو
مدونة :خليفة الحداد
**********
القائمة التي اقترحتها الأخت :عاشقة الورد
مدونة الجرح الغائر:آلام وآمال
مدونة الفيلسوف بيدبا المصري: كليلة ودمنة
الأستاذ محمود مرسي : من الأعماق
محمد علي المحسيري: ادب
الأستاذ حسن جميل الحريس :الحق يعلو ولا يعلى عليه
**********
قائمة اقترحها متدخل اسمه فارس
مدونة د.سامح إسماعيل: جمهورية كل شي إن كان
مدونة الأخت ريما الشيخ : أنا وليلى
**********
قائمة اقترحها المدون شمس
مدونة م طارق وجدى : الاسلام قادم
مدونة الشاعر حادى العيس : alabrar
مدونة راجية : العودة الى الله
مدونة إيمان : وَقْفِةْ زَمَنْ
مدونة ميساء البشيتي : عصفورة الشجن
مدونة أحمد أبو مالك : خواطر و أفكار . . . من القلب إلى القلب
مدونة : نهر الحنين
*********
القائمة التي اقترحتها الأخت أم ليث
الأستاذ عادل سعيد: متعوسة و محروسة
محمد علي المحسيري: ادب
مدونة يوسف إبراهيم : صريف
مدونة إشراف شيراز : سحابة صيف
مدونة الشاعر حادى العيس : alabrar
مدونة م طارق وجدى : الاسلام قادم
مدونة ميساء البشيتي : عصفورة الشجن
مدونة طاهر الصوفاني : هرتله
مدونة حسين نور الدين الحموي : آهات مغترب
**********
القائمة التي اقترحها المدون: د سامح إبراهيم
المدون القلب النابض : كلمتي
الأستاذة المستغفر فاطمة: الأخوة الإنسانية
مدونة إشراف شيراز : سحابة صيف
مدونة عاشقة الورد : السفيرة
مدونة منى صاوي : فن الدنيا
مدونة : سوق عكاظ
مدونة سندرلا : cinderella
مدونة ركب الفرسان : ركب الفرسان
**********
القائمة الثانية المقترحة من قبل فاعل خير صاحب(ة)المدونة
مدونة شمس : يلا نعلى الكلمه الحره
مدونة هشام بر مصر : مصرخانه
مدونة سيد سرور : صناع السلام
مدونة عبيد خلف العنزي : الــغـرفــة الــحــمـــراء
مدونة أحمد عبد الغفار حسن : بطائن الاسرار
مدونة الأخت نادية طه : حوريه من الأسكندريه
مدونة نزار أحمد : السرابُ ...احتمالُ الواحة
مدونة الأخت أم عبد الرحمن : الطريق الى الفردوس
مدونة احسان نور الدين محمود خصاونه كشف المستور
مدونة الاأخت منى (نـــــوتــــيلا) : عشــــــــــتــــــــار
**********
تقبلوا منا كل عبارات الإحترام و التقير
فاعل خير
منى
لأنني اعرفك جيدا
افهم هذا الادراج
لقلبك كل الحب والتقدير
صديقتي الغالية جدا
منى نوتيلا
اداراج فى غاية القيمة الفكرية
الكثير منا لم يفهم ربما ما اردتى ان توصليه لنا
خلطنا ما تحمله قلوبنا تجاه امريكا بالادراج
وغاب عنا ان الادراج يحمل بين طياته اسئلة عدة
فانتى هنا كنتى تسالى وطن تحمليه فى القلب سالتى لوطن احتواك واخر فى القلب
لازال يرفرف
اسئلتك وكانها اسئلة للاخرين كيف نحييك يا وطن
دائما تبهرينا بما تخطه اناملكم الراقية
ففكركم لازلنا لم نصل اليه ورقيكم متقدم علينا فى هذا الادراج
لك منى كل المودة سيدتى
احترم تلك الارادة التي استقلت عن بريطانيا وناضلت في سبيل ذلك
ثم احتقر تلك الإرادة التي ظنت نفسها بديلة عن الله تعالى في تصريف أمور الدنيا
كنت احترم الشعب الامريكي وافصل بينه وبين قراصنته الصهاينة في الكونجرس ومجلس الجنرالات الأوغاد
حتى انتخب الشعب بوش لولاية ثانية
حينها عرفت انهم مجرد مرتزقة كساستهم
تحياتي
عبيد خلف العنزي
عزيزتي منى نوتيلا : دام التألق والابداع ,,,,
جديدي قصيدة منها :
أخِي الإنسَانُ فِي شرْق ٍوَغَرْب ٍ ===== أيَرْضَى الظلْمَ مَنْ لِلظلم ِ ذَاقا؟
تحياتي لك وتقديري ,,,,
الاخت الغالية منى (نوتيلا)
صباح يرفل بالصحة ... ومعطر بالشذى ...
شكرا لك ايتها العزيزة هذا المرور الطيب ...
هذا المرور الذي اضاء شمعة صدق لركب الفرسان
دمت بخير .. وليبقى حبل المودة يوصلنا
تبقين الاولي في شجاعتك وجمالك ...
اما عن سؤالك .. بامتيـــــــاز قد تجاوزت بحمد الله ..
صباح الورد ايتها البرئيـــــة .... لك كل عقود الياسمين ..
دمت بخير .. شكرا لك علي سؤالك وتواصلك الكريم ..
احترامي وتقديري
غريب الدار
وحشتيني موت
وبحبك
المهم انك بخير
واطمئن قلبي عنك
ويارب التدريب يكون ممتاز هو كمان
وزعلت شوية لانك قطعتي الماسن
بس اكيد عندك سبب
نوتيلا الرائعة
لحضورك رونق خاص بك لا يملكه غيرك
كل امنيات التوفيق لك دائما حبيبتي
بارك الله بك
دمت بخير
وفي الطرف الآخر من العالم يموت الاف البشر بأسم أميركا كيف نلت استقلالك ايها الوطن الجميل ... هل ستترك لهم مجال ليتعلموا منك الاستقلال والحرية ام سيستمر العلم بخنق تلك الارواح التي هناك ..
عيد استقلال سعيد امريكا !!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحياتي لك منى ولهذا المقال الرائع ..
محبتي
كل عام والولايات المتحدة بخير
كل عام والعلم الأميركي مخطط بالأعراق..
كل عام والشعب الأميركي يصنع الحرية ويصدر الأفكار وينشر ثقافته في العالم..
كل عام واحترام الأديان والأقليات وحقوق الإنسان (طبعا داخل الولايات المتحدة) سائد..
كل عام والقوانين المدنية تصنع المساواة بين أبناء الشعب الأميركي..
كل عام والفرص الإقتصادية مفتوحة للجميع..
كل عام والإنتخابات الدورية لا تعرف تأخيرا ولا تأجيلا ولا تمديدا لرئيس ولا توريثا لزعيم..
كل عام والرئاسة تشهد تنافسا بين الجنسين ومختلف الأعراق والديانات دون تمييز إلا في السياسة..
كل عام والمنتجات الأميركية على اختلاف أنواعها تسود العالم وتتنافس مع قوى الإنتاج العالمي.
كل عام وعرب أميركا بخير.. يحتفلون باستقلال بلادهم البعيدة ويعيشون إستقلال وحرية بلادهم الولايات المتحدة التي يحققون آمالهم وطموحاتهم فيها ويحسدهم باقي العرب الذين لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى فردوسها..
لكن السياسة تختلف.. لكن السياسة لم تكن يوما قائمة على الشعب كرغبات وميول وإتجاهات وعواطف.. لكن السياسة الأميركية أيضا تصنع الإعجاز في كل العالم؛
كل عام والولايات المتحدة تعلن بالفم الملآن دعمها الكامل للصهيونية بمواجهة كائنا من كان من العرب حلفاء أو أعداء..
كل عام والولايات المتحدة تحتل دولا ذات سيادة واستقلال..
كل عام والولايات المتحدة تلفّق وتعلّب إتهامات جاهزة بالإرهاب وامتلاك أسلحة دمار شامل وتخصيب يورانيوم..
كل عام ومعتقل جوانتانامو قائم.
كل عام والولايات المتحدة تدعم التعصب والإنعزال والإنغلاق في كل دار وتصنع إرهابا ينقلب عليها مع أسامة بن لادن وصدام حسين..
كل عام والولايات المتحدة تبتلع ثروات الشعوب ولا تشبع أبدا..
كل عام والولايات المتحدة تتدخل في سياسات الدول داخلية وخارجية..
كل عام والولايات المتحدة تدعم العسكر للوصول في باكستان والملكيات العفنة للصمود في بلاد العرب وتدعم التوريث والتمديد لرئاسات وزعامات أنّت كراسيها كما شعوبها تحتها من السأم والألم.
كل عام والولايات المتحدة تقتل شعوبا في العراق وأفغانستان والصومال..
كل عام وأسلحة الولايات المتحدة تصنع الحروب على امتداد العالم وتجار السلاح أباطرة مال وسلطة تقتات فوق جثث الشعوب..
كل عام والولايات المتحدة تتحكم بالهيئات الدولية وقراراتها..
ولا بد بعدها من العودة إلى الشعب الأميركي الحر في عيد إستقلاله.. الشعب الأميركي الذي أعرف فتاة تمثل حريته خير تمثيل.. تنسجم مع نفسها ولا تسمح لشيء في العالم بالإنتقاص من الحق الممنوح لها حرة كما ولدت..
كل عام وهي بخير وبلادها تنعم بالإستقلال والحرية كما تشتهي عسى بلادنا أيضا تنعم به يوما ما حين ترحل جيوش الولايات المتحدة وسياساتها عنا.. هذا إذا ما كنا فعلا نريد ذلك!!
منقول من ايلاف
حبيبتى الغالية منى نوتيلا
لك منى كل الحب و التقدير و الاحترام على هذه الخواطر الجريئة ..
احيانا أقرا لك و لا أستطيع التعليق خوفا من أن أكون قد تجاوزت فى فهم المقصود
كونى دائما كما أنت ..
دمت بألف خير
ناديه
أخت منى...
ليتك تنسين جنسيتك الأمريكية...
لأن أمريكا صارت امبراطورية لاتجلب الفخر لمواطنيها .....ليست رمزا للحرية أو لم تعد...الشعب هناك بدا أيضا مخدوعا ..ومهمشا...أمريكا قد لاتنهار فجأة كالاتحاد السوفيتى لكنها ستنهار اجتماعيا ..وتاريخيا اولا...سيفقد شعبها الاحساس بالدور الرسالى ..و سيفقد الهوية الوطنية ..و ستصاب بعجز سياسى قريب..وستكون كلمة السر اسرائيل ...ومع ذلك كل عام وأنت بخير ..كفرد من الشغب المغلوب على أمره
تحياتى لك
أخت منى موفقة فسردك للحكايا جميل وشيق
تقبلي مرورى
بجد يا منى
مدونتك على بعضها مخيشا فى نخاشيش بوقيييييييييييييييي
حقيقى فنانة يا منمن
---------------------------صباح الخير عليكوووووووو
ادراجى الجديد بين اديكوووووو
( أوعى البيج بوووص ) . -----
الغالية الرائعة المبدعة / منى
صبحك الله بالخير والسعادة
عظيم تحياتى وتقديرى .
----------------------------
لى عودة
..................لا تقولي كشف المستور,,,,,, ولا أسرار,,,,,؟؟
.............................أنا بقى,,جبتلكم كل الأخبار,,,,,,,؟؟
................................و الي مكدبني,,,هو بقى الخسران,,,,,,؟؟
.................أعرف كتير عن صيع الهوانم الي عاملين فيها,,,,,,
................... مبدعات و مشهورات و فاهمين الدنيا و فنها,,,,,,,
.....................و كمان أخوانا الشعرا و الزجالين و كتاب القصة,,,,,
........................الي فاكرين نفسهم بصحيح بهوات,,,,,,,
.............................و هما ما حصلوش حتى الأغوات,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, @@@@.. أستنوا مدونة البير و غطاه @@@@@,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
..أختكم المخلصة...سووووووزي....
دعوه.
مش هاتقدر تغمض عنيك ادعوك للمفاجأه الكبرى يلا إلحق قبل غيرك
أريد تعليقك فى هذا الادراج بالتحديد
الأخت منى/
لم يكن ذلك استقلال شعب عن مستعمر، وإنما انفصال مستعمر عن قواعده الأولى، واستقلاله بالغيمة وحده. فهؤلاء الذين رفعوا راية الاستقلال الأولى كلهم أياديهم ملطخة بدماء الأبرياء الذين قتلوهم وغدروا بهم، وأرسلوا لهم الأمراض والأوبئة.
إن أمريكا لا تناقض نفسها في ما تفعل في العراق أو في غيرها.. وإنما هي متسقة مع تاريخها تماما. هم مجموعة من المستعمرين الذين لا يقيمون وزنا لحياة البشر ولا لحقوقهم..
بدءا من الهنود الحمر إلى الأفارقة إلى أهالي المكسيك إلى فييتنام إلى الفلبين إلى العراق والمسلسل مستمر...
تحياتي
صديقتي الحبيبة منى
لأول مرة أختلف معكي في الحلم
أمريكا الآن ليست إلا أضغاث أحلام أو كوابيس
هل هناك أكثر من إنتهاكات أمريكا للإسلام والمسلمين حتى ينزل الله غضبه عليها
إن كانت وبحق وطنك لما فخرتي بها بعد كل هذا الدم المسفوك إنظري بعين مجردة
ترين هذا العلم منتصب فوق أشلاء النساء والأطفال
إن كان حق لكِ ان تفخري
فبإنكِ مسلمة من أة التوحيد الامة التي ستعلو و تتقدم كل الامم يوم القيامة رغم
تأخرها الآن لكِ حبي وإختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
رابط مدونتى الجديد
http://adelhegazi.maktoobblog.com
يسعدنى تواصلكم الراقى الجميل
اختي منى يسعد لي ايامك ياحلوة مساء الورد ياخير زائرة .
الأخوة والأخوات الأعزاء صاحب المدونه الكريم
بعد النجاح التي تم تحقيقة من فكرةكرسي الاعتراف
وبعد نجاح كبير من ضيوفنا الاعزاء على كرسي الاعتراف
ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع خامس المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز
تابعوني في موضوعي الجديد
"ضيفنا الخامس على كرسي الاعتراف"
بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع المتميزين
دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا
تقبلوا أجمل تحية
جديدي في انتظاركم؛ "الحب بقاء"؛ في زمن التهويمات؛ في الزمن الحزين؛ يظل الحب بقاء؛
دمتم ودام ألقكم؛
كيف احييك ياعلمي ...
لم ايها الوطن الحبيب تقدمني شجرة مخيفة تزهر وتنبت تفاح احمر لكنه مخيف وشهي ولذيذ
اميركا الساحرة ... الوطن ... الحلم .. الثورة ... التضحية ... الحرية ...الأحتلال ...وكفى
----------------------------------------------------------------------------------------------------------
إلى متى يستمر امتهان العرب في كرامتهم باعتبارهم أمة وأفراداً سواء أكانوا رسميون أو طبيعيون دون أن يكون هنالك رد في مستوى هذا الاستهداف المبرمج والمنظم .
لانشك أن الأحداث المؤسفة التي يشهدها العالم اليوم جعلته يفقد ضميره ويغض الطرف عن الحقائق ما يلحق الأذى والضرر بشعوب كثيرة اصبحت مضطهدة وفاقدة لحريتها وسيادتها على أرضها وهي نتيجة منطقية لأوضاع سيئة تعيش في ظلها قسراً . ولعل مايجري للشعبين العراقي والفلسطيني من عدوان مستمر لهو خير دليل وأصدق برهان على أن العالم فقد بصره وبصيرته بعد أن فقد سمعه ولم يعد يجرؤ على الكلام وقول الحقيقة التي تاهت في خضم المصالح والغايات والأهداف الذاتية التي غالباً ماتكون (فواتيرها) الباهظة من الدم العربي الذي أضحى رخيصاً إلى درجة بالغة الخطورة بالعراق المستباح من قبل القوات الأجنبية والذي يعيش المشهد تلو الآخر من إزهاق لأرواح الأبرياء في مسلسل فظيع الصور و(السيناريوهات) حيث لايكاد يمر يوم إلا وأخبار الانفجارات والقتل تملأ سماء عالمنا ولا من مكترث ! .
لذلك يظل الراهن العراقي في ظل الاحتلال على ماهو عليه حيث فقدان السيادة وفقدان الأرواح والدماء ! وفي فلسطين لايزال الصهاينة يضربون بالقوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط وينكّلون بالشعب الفلسطيني كيفما يشاؤون ومتى أرادوا ويواصلون مسلسل تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية غير عابئين بأحد في ظل هيمنة قانون القوة على قوة القانون .
إن المشكلة خطيرة وخطيرة جداً أن يصبح التعامل الإنساني والأخلاقي ضرباً من ضروب الخيال في عالمنا الذي حتماً سيتحول إلى غابة عندما تكون مرجعيته القوة وحدها وليس العقل والحكمة .. فرغم التطور التقني والمعلوماتي الذي جعل من عالمنا قرية كونية صغيرة تتأثر شعوبها بعضها ببعض إلا أن هنالك إفلاساً أخلاقياً وقيمياً أصاب العلاقات الدولية حتى أدى إلى بروز غرضية لايمكن القبول بها ونحن نعيش بدايات القرن الواحد والعشرين بكل مايعنيه ذلك من تطور إنساني على الصعد كافة .. فهل يستعيد عالمنا ضميره وينصف الشعوب المغلوبة على أمرها ؟ أم سيظل فاقداً لضميره ؟!.
دمتِ بكل ود منى الهادي .. تقبلى تحياتى وسلامي ، ولكن ليس كسلام حكام العرب .
عدت مرة أخرى مرابط انا هنا .
------------------------------------
هل ما يشهده العالم اليوم من تحولات هو نتاج متغيرات محددة فرضتها حاجة العالم إلى هذه المتغيرات ..؟أم أن ذلك نتاج ترتيبات مخطط لها من قبل دول توارثت الهيمنة على العالم بحكم عقليتها الأنانية الامبريالية ..؟
سؤال ربما تحتاج الإجابة عنه إلى أكثر من رأي ، ووجهة نظر ، وربما لأكثر من هذا الحيز الضيق الذي يفرض نوعاً من الإيجاز المركز في طرح الموضوع ، ولهذا فإننا هنا نتجه مباشرة إلى جوهر الإجابة ، لنقول إن ما يجري الآن في العالم لا يمكن اعتباره متغيرات دولية ، وإن حاول البعض إلباسه هذا الثوب ، فما يشهده العالم لا يمكن اعتباره ..« حركة
الاسم: منى (نـــــوتــــيلا)

