مصر وانتهاء الخدمة …
كتبهامنى محمد(نـــــوتــــيلا) ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 18:23 م
لم يبقى في هذا النسيج سوى وشم الوان متدرجة توحي لك بأن زهرات عالقة في سياج تنتظر حلول الشمس الصاخبة بالحرارة لتجففها … هذا هو الأنتظار الذي عرفناه عربياً ونعانيه عالمياً … يبدو أن وجه الشرق الجديد يلوح في الأفق خرج من فرن البيت الواقع على نهر البوتوماك ومن رائحة الكرز الياباني ووريقات الشجر الوردية ليحمل لوناً آخر تجهله الوان الطيف ربما كلون مسامات مناجم الذهب المفقودة …بات النسيج يتذمر من خيوطه المختلطة ويلفظها كنتوئات لاتحمل معالم وشمه البهي … الامارات تعتذر بشكل سمج وتلفظ الخيط المصري وتثقله بالديون ربما وصاية أخرى لتشكيل معالم الشرق الجديد .. شرق بلا نسيج بلا توحد بلا نقوش سومرية ولا أهازيج امازيغية … شرق لايقبل الا بعملية استنساخ من صورة في عقل المهندس الأبيض الذي لم يرضه نسيجنا …لايريدون لمبارك إنهاء خدمته من مصارفهم يريدون ان يتفنن الشعب في إحراق نفسه ويبتر الجزء المحترق بيديه ليتشوه الحائط الذي يحمي شجرة الخلود …لعبة درامية مفادها ان الخسارة والأزمة المالية أوقعتنا في هذا الحل لفظ الخيط المصري من النسيج ….
بدأت التصفيات بفرقة وطائفية أنت مصري أنا سعودي هو شامي .. هم افارقة .. وتكتمل خطوط الخارطة ليتشكل الشرق الجديد …حين يقرر الغرب نهاية عملائه يقوم بتصفيتهم بطريقتين واحدة تقوم على الانقلاب العسكري المتعارف عليه وأخرى تقوم على سحق الشعوب في ذل الفقر والاضطهاد ليقوم بلفظ العميل المنتدب وهذا بالضبط مايحدث لمصر التي طالما كانت يدا عون لكل شقيقاتها … بقي على الشقيقات أن يمددن يد العون هذه المرة لكن ليس على الطريقة الغربية بل على طريقة الشعوب فهي وحدها الانجع …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وطن.. | السمات:وطن..
دوّن الإدراج




























أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 8:06 م
تحياتي
أختي الفاضلة..ترى هل مصر الرسمية تحس بالذي طرحته؟
وهل الأخوات الأخريات على دراية بالذي يحدث؟
أم كل واحدة منهن تغني على فخامتها..وتتعامى على
الذي سيحصل من بتر للأطراف المحترقة لتشويه الجسد العربي
أكثر مما هو مشوه..مصر الرسمية تواصل صلفها المعهود
وقد قاطعت قمة قطر بحجج واهية..الخلافات الشخصية بين
السادة..تتحول الى قطيعة بين الشعوب..ويشرع القوادون
يعزفون على ابواق الفُرقة والتدابروالاتسامح..سرايا كبير حاخمات
السياسة المصرية..واكبر منظري العنطزة المصرية..لا يستريح
ولا يهدأ له بال حتى يدق اسفيلا بين مصر واية دولة عربية اخرى..
إذن فمصر الرسمية لا تدع مصر الشعبية في حال الود مع شعوب باقي الشقيقات اللاتي قليلا ما تعول على شعوبها بقدر ما تعول على أمريكا وإسرائيل..والغرب عموما..وسيحدث الذي توقعته قريبا
وبالتدرج المريح..
دمت بود..
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 9:03 م
منى .. ذكية دائما …
تابعتُ التقرير التلفزيوني عن صناعة النسيج المصري … اعجبني توضيفك للخبر بهذه السطور كما انك حملتي كلماتك كثير من التلميح و الترميز .. انه مقال وجداني سياسي اعلامي بامتياز …
رائع يا منى …
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 9:11 م
منى الحبيبة …. يا انقى من زهرة الياسمين
لا استطيع ان اعبر لك عن مدى سعادتى عندما وجدتك بمدونتى ..
لا لم اجدكلقد شعر بكقلبى المحب لك فامرنى بفتح الكمبيوتر فى اللحظة التى كنت فيها عندى …
شكرا عزيزتى لانك بخير وماما الحبيبة بخير لها كل باقات الياسمين الندية..
و شكرا لمرمر العزيزة التى تطمئننى عليكى باستمرار ….
لى عودة للقراءة ان شاء الله ..
ناديه طه
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 8:39 ص
نوتيلا اللذيذة
صباحك ورد
مررت لتفقدك بعد طول غياب
سينفض النسيج العربي كله
لأننا في الأصل لا نجد ما يجمعنا
بعد أن تفرقنا كل لعصبيته القبلية
ونسي أو تنسا أننا أمة واحده
أجمل ورود الصباح لك
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 12:54 م
صباح السعاده يا صاحبة السعاده
و قلبك السكر
يا نوتيلا
يا حلوه ….. و زياده
^_^
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 12:58 م
نحن
وحدنا
قادرون
بعون الله
على
ألاّ
نفترق
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 8:08 م
منى..
مصر أحالتها حكومتها خارج الخدمة
والشعب هو القادر على بعثها من جديد
الشعوب العربية لابد أن تعرف أننا كلنا نسيج واحد
كلنا واحد
موضوعك رائع يا صديقتي
(( بنت يا منى أخيراً المجموعة القصصية أشباح الحقيقة أتنشرت..باركييييييييلي ))
نيجووووووووور .
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 7:37 ص
العزيزة منى
أمريكا تشكل خريطة المنطقة بحسب مصالحها ونحن غارقون في الخلافات ولن نفيق من غفلتنا إلا بزلزال شعبي يهز العالم
تحياتي
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 11:07 ص
العزيوة /منى ———-مقال فى الصميم محبك النسيج –لك التحية ودعوة الى مدونتى
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 11:48 ص
يوجد حوار رائع لك فى جريدة العربى الناصرى عنوانه
منى محمد : التدوين إعلان عن الرغبة فى التحرر من القمع
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 2:16 م
منى
ليست مصر وحدها خارج الخدمه، هناك دول كثيره خارج الخدمه منذ زمن طويل، وانتظر بفارغ الصبر تلك الدول التي أخرجتنا من الخدمه لتخرج هي من الخدمة وهاهي البشائر تلوح في الافق، والرأسماليه العفنه تنهار وتتهاوى وستنهار معها دول قائمة على الرق والعبوديه والاضطهاد والاجرام والفساد والمافيات.
مشكلتنا بأننا سلمنا أنفسنا ورهنّا دولنا للخارج الذي لا يريد لنا إلا أن نكون في الذيل دائماً وكنا ملكيين اكثر من الملك فجعلنا الرأسماليه دستورنا وطبقنا الوصفات الجاهزه التي لا تصلح للبشر فأصبح حالنا كما هو عليه الآن.
تحياتي لك ودمت بخير
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 2:48 م
الخطر يتعدى مصر يا منى العزيزة “نوتيلا”
هم كشفوا النقاب عن الهرم والشيخوخة التي أخرجت مصر من الخدمة
لكي ينشغل الباقي بها ويكملون لعبتهم في هذه الغيبوبة
إنهم لم يتركوا أمما لم تنهض بعد للقيام بدورها إلا وأحاطوا بها
كم بدول إفريقيا .. السودان والصومال و…
إنهم بدأوا بتحطيم الاتحاد السوفييتي وماضين في طريقهم
قدموا للشباب بريق الحضارة الظاهري وأكدوا لهم أن خيوطها نبعت من عندهم وحدهم
وفندوا للشباب أصوليات وحِكَم الكبار وشرائع الله على أنها التخلف بعينه والعياذ بالله
وسلطوا علينا حكامنا
وساعدونا على إوضاع أظافرنا في أجساد أحبائنا لننهشها ونبتسم
وغرتنا شعاراتهم
ليتنا نفيق
تحياتي
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 3:33 ص
*********(((((((((((تهنئة )))))))))*********
…………………………………….
بارق التهانى وبكل السعادة ازف اليكم خبر عقد قران الابن البار الغالى/ محمد عادل _صاحب مدونة كنوز حسنات _
وصاحب فكرة التبادل الاعلانى بين المدونات
وابن الشاعر الاديب استاذ /عادل أمين صاحب مدونة قهوة ادم _والغنى عن التعريف
شاركونا الفرحة
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 12:09 م
http://www.al-araby.com/docs/article2142180617.html
منى محمد: التدوين إعلان عن الرغبة فى التحرر من القمع
http://ashtar2.maktoobblog.com/
اسمي: منى محمد من مواليد 21 مارس 1984، عمرى 25 سنة، قانونية رغماً عنى، لم يكن طموحى، لكن تحقيقاً لرغبة أمى، وحين قررت أن أدون كتبت اسمى بعفوية دون اللجوء لمعرف وهمى، واخترت لمدونتى اسم: “عشتار” لارتباطى الشديد بالمثيولوجيا، وما يعنيه هذا الاسم فى محافل التاريخ الأسطورى، والذى بقى رغم تتابع الأزمنة، ولذلك كان شعار مدونتي: وحدها، وحدها وما فى الكون إلاّ اشتباه واجتهاد ولا يقين أبدا سواها..
{ …………………………؟
}} بداياتى الأولى فى التدوين كانت بسيطة عبر مشاكسات فى سطور خفيفة تعرض الوضع الذى نعايشه، والتحركات السياسية المشبعة فى المنطقة بالتكتلات والحزبية، ولم يمنع وجودى فى بلد محافظ ومجتمع لا يعترف إلا بالعادات والتقاليد الصارمة التى تحد من حركة المرأة أن اظهر فى مدونة تحكى عنى وعن رأيى ومواقفى تجاه ما يحيط بنا.. وما سهل على القدرة على الاختلاف كان نشأتى فى بيئة حرة متعاونة ساعدتنى وشجعتنى على الكتابة بكل حرية وتفاعل بعيداً عن الموقف السلبى لمجتمعى تجاه الفتاة، على الرغم من التطور الملحوظ الذى شهدته الساحة الإعلامية فى بلدى.
{ …………………….؟
}} الفتاة العربية قطعت شوطاً كبيراً وأخذت اهتماما وافرا، فى اغلب الميادين الثقافية والإعلامية ولا أظن أن حقها منقوص فى هذا المجال فالمرأة العربية لا تزال قوية يافعة فى كل شيء، فالفتاة السعودية ما زالت مقموعة، وحاولت أن أكون حالة أخرى متحررة من القمع تماما فكانت إدراجاتى متمحورة حول كتابات من نمط معين يؤدى هذا الغرض.
{ …………………….؟
}} ربما الرسم يسرق وقتى لكن للقراءة مكان كبير فى عالمى، ومنذ طفولتى وحكايتى مع الحروف ورصها على طاولة لتحويلها لكلمات أحبها، والمجلات التى حولها مقصى إلى أشلاء شهدت على رغبة حقيقية لدى لمعرفة الصورة وما تعنيه كل كلمة. وما إن انطلقت إلى التدوين قبل ثلاث سنوات حتى اكتشفت أن علاقتى بالكتابة هى نوع من التعبير عن الذات والهوية، بحكم انتمائى لمجتمعين متناقضين أحدهما غربى سياسته قائمة على القضاء على حقوق البشر، والآخر عربى مسلم يخضع لسيطرة البراجماتية الإمبريالية الغربية.
{ ……………………؟
}} الكتابة هاجس كبير وحالة إدمان أجد فيها متنفسا عميقا للتعبير عن حقوقنا المسلوبة. فهى لم تعد حكرا على أحد أبدا، فكلنا يكتب ويعبر بطريقته فى فضاء الإنترنت رغم وجود من يحاول تشويه الصورة الإعلامية بالمهاترات التى تدخل ضمن حركة التعمية الإعلامية.
{………………………………؟
}} ليس بالضرورة أن يتفق معى الجميع، المهم أكثر أن يكون لفكرتى مكان تسجل فيه علانية لا أن تظل حبيسة وريقات يومية فى درج مكتبتى الصغيرة. كانت بداية مشجعة أن يلتقى تدوينى للخواطر والمواقف بأقلام كبيرة حركت الركود داخل الكلمات وجعلتنى استمر فى منظومة التدوين رغم اعتراضات داخل أسرتى، إلا أن الرغبة فى البوح أرغمت المعارضين على الترحيب لكن بشرط الابتعاد عن إبراز الشخصية والهوية كاملة، وهى حالة تمثل القلق من الظهور فى العلن، ومن الطبيعى فى مجتمعى الذى يحتكر المرأة ويدخر مشاعرها لأشياء محددة لا تتجاوزهاـ بالعربى “الزواج”ـ أن يكون الأمر كذلك.
{ ………………………..؟
}} لم يكن من السهل على أن اخفى عن والدى ما كتبت فهو من يحرض قلمى على البوح وهو من يتجمهر حول كلماتى ويتنفسها كناقد. ورغم اعتراضاته على صور شعرية كتبتها إلا أنه ترك لى حرية إظهارها، وكثيرا ما اختلفنا حول آراء سجلتها فى مدونتى اعتبرها والدى سريالية.. لكننى وبشطارة منى انتزعت منه الإعجاب رغم الاختلاف.
{ …………………………..؟
}} كثيرا ما وصلتنى رسائل وتعليقات فى مدونتى لا تمت إلى ما كتبت بأى صلة، البعض منها كان غير متوق، والآخر كان دراميا، ومنها ما جعلنى أسقط أرضاً من الضحك، أحدهم طلب يدى للزواج لمجرد أنى كتبت خاطرة نثرية عن الحب، لكن الأمر لم يزعجنى واعتبرته مداعبة طريفة، ورغم تكرارها من آخرين فهذا لن يغير من نظرتى لمن حولى مادام هناك من يقدم الدعم الجاد لى.
{ …………………….؟
}} اكتسبت خبرة من التدوين طبعا، وأصبحت أكثر قدرة على قراءة ما بين السطور، فميولى تجاه تحليل الموقف وربطه بالواقع كانت تسيطر على، إلا أننى خضت تجربة التعامل مع مدونين وقمت بتصنيفهم فى داخلى حسب انتماءاتهم، وأدين لمدونين كبار فى استمرارى.
{ …………………..؟
}} فى مسيرتى كمدونة كتبت عن المواقف المخزية للقادة العرب وركزت حول معركتنا مع الكيان الصهيونى. كذلك تناولت قضية الفقر فى المنطقة ومسبباتها وتحدثت لأصدقائى الذين يجيدون العربية فى الولايات المتحدة وتوجهت بهم نحو قضيتنا وحقوقنا. وكان للبيت الأبيض النصيب الأوفر من التعرية فى كتاباتى، وهذا لم يمنع أن تكون لى مع المرأة والأم والحبيبة محطات نثرية، وكذلك لم يغب الحديث عن إبداعات المدونين والأصدقاء وبعض الكتاب الذين أثروا فى حياتى فكانوا فى مدونة عشتار ” نوتيللا ” بكل عفوية.
{ ……………………..؟
}} لم يعجبنى فى التدوين تحركات المرأة نحو الشعر أو القصة أو كتابة بعض التدوينات التى تحصرها فى قالب واحد وتسجل تحت أدب المرأة الذى يصورها فى ثوب المعاناة والألم والمسكنة، وهذا ما جعلها فى خانة القهر، شعرت أن على المرأة الكثير لتتخطاه كى ترتقى بتدوينها. وتمنيت كثيرا ألاّ أقع ضحية هذه النوعية من البوح.
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:48 م
العودة لاقامة شعائر الاسلام
هي الطريق الانجع والصحيح
المساجد فارغة في صلاة الفجر
ماعدا صف او اثنان اين امة الاسلام
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 7:02 م
عزيزتي / منى (نوتيلا)
تحياتي لك َ ولرقتك وتواضعك الدائمين
أشكر لك إطراؤك وكلماتك الكريمة
أهنئكِ على حوارك مع جريدة العربي الناصري تحت عنوان
“التدوين إعلان عن الرغبة فى التحرر من القمع”
وكما هي عادتك مع التدوين .. الكتابة من القلب المفتوح ؛ كان
حوارك مما أكسبه مصداقيته
فكتاباتك متنوعة ولا تنفصل عن واقعنا إجتماعيا وعن مجتمعنا
العربي والإسلامي وواقعنا السياسي
وفقك الله ورعاك
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 10:06 م
مساء الورد
غيابك طال وعودة حميدة
متجددة دوما
مصر خارج الخدمه فعلا ولكن مصر العروبه ستعود وبقوة ولن يطول ذلك
كوني بخير
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 7:58 ص
منى
مصر اتحالت على المعاش من زمن طويل
واسالى اوباما ليه اخذ خطابه الاسلامى من تركيا
حسنى ورفاقه احالو مصر الى ثكنات عسكرية
ممنوع الاقتراب والتصوير
تحياتىىىىىىىىىىىىىىىىىى
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 4:57 ص
منى الحبيبة..
وحشتينى و…وحشتنى شلة فلامنكووووو
ادعوكى لاستعادة هذه الايام الجميلةمع الصديقات بمدونتى ..
يوجد مارد فى الانتظار
لا تتاخرى غاليتى
محبتى
دودو