كتبهامنى محمد(نـــــوتــــيلا) ، في 9 أبريل 2009
الساعة: 09:29 ص

|
منى محمد: التدوين إعلان عن الرغبة فى التحرر من القمع
http://ashtar2.maktoobblog.com
اسمي: منى محمد من مواليد 21 مارس 1984، عمرى 25 سنة، قانونية رغماً عنى، لم يكن طموحى، لكن تحقيقاً لرغبة أمى، وحين قررت أن أدون كتبت اسمى بعفوية دون اللجوء لمعرف وهمى، واخترت لمدونتى اسم: "عشتار" لارتباطى الشديد بالمثيولوجيا، وما يعنيه هذا الاسم فى محافل التاريخ الأسطورى، والذى بقى رغم تتابع الأزمنة، ولذلك كان شعار مدونتي: وحدها، وحدها وما فى الكون إلاّ اشتباه واجتهاد ولا يقين أبدا سواها..
{ …………………………؟
}} بداياتى الأولى فى التدوين كانت بسيطة عبر مشاكسات فى سطور خفيفة تعرض الوضع الذى نعايشه، والتحركات السياسية المشبعة فى المنطقة بالتكتلات والحزبية، ولم يمنع وجودى فى بلد محافظ ومجتمع لا يعترف إلا بالعادات والتقاليد الصارمة التى تحد من حركة المرأة أن اظهر فى مدونة تحكى عنى وعن رأيى ومواقفى تجاه ما يحيط بنا.. وما سهل على القدرة على الاختلاف كان نشأتى فى بيئة حرة متعاونة ساعدتنى وشجعتنى على الكتابة بكل حرية وتفاعل بعيداً عن الموقف السلبى لمجتمعى تجاه الفتاة، على الرغم من التطور الملحوظ الذى شهدته الساحة الإعلامية فى بلدى.
{ …………………….؟
}} الفتاة العربية قطعت شوطاً كبيراً وأخذت اهتماما وافرا، فى اغلب الميادين الثقافية والإعلامية ولا أظن أن حقها منقوص فى هذا المجال فالمرأة العربية لا تزال قوية يافعة فى كل شيء، فالفتاة السعودية ما زالت مقموعة، وحاولت أن أكون حالة أخرى متحررة من القمع تماما فكانت إدراجاتى متمحورة حول كتابات من نمط معين يؤدى هذا الغرض.
{ …………………….؟
}} ربما الرسم يسرق وقتى لكن للقراءة مكان كبير فى عالمى، ومنذ طفولتى وحكايتى مع الحروف ورصها على طاولة لتحويلها لكلمات أحبها، والمجلات التى حولها مقصى إلى أشلاء شهدت على رغبة حقيقية لدى لمعرفة الصورة وما تعنيه كل كلمة. وما إن انطلقت إلى التدوين قبل ثلاث سنوات حتى اكتشفت أن علاقتى بالكتابة هى نوع من التعبير عن الذات والهوية، بحكم انتمائى لمجتمعين متناقضين أحدهما غربى سياسته قائمة على القضاء على حقوق البشر، والآخر عربى مسلم يخضع لسيطرة البراجماتية الإمبريالية الغربية.
{ ……………………؟
}} الكتابة هاجس كبير وحالة إدمان أجد فيها متنفسا عميقا للتعبير عن حقوقنا المسلوبة. فهى لم تعد حكرا على أحد أبدا، فكلنا يكتب ويعبر بطريقته فى فضاء الإنترنت رغم وجود من يحاول تشويه الصورة الإعلامية بالمهاترات التى تدخل ضمن حركة التعمية الإعلامية.
{………………………………؟
}} ليس بالضرورة أن يتفق معى الجميع، المهم أكثر أن يكون لفكرتى مكان تسجل فيه علانية لا أن تظل حبيسة وريقات يومية فى درج مكتبتى الصغيرة. كانت بداية مشجعة أن يلتقى تدوينى للخواطر والمواقف بأقلام كبيرة حركت الركود داخل الكلمات وجعلتنى استمر فى منظومة التدوين رغم اعتراضات داخل أسرتى، إلا أن الرغبة فى البوح أرغمت المعارضين على الترحيب لكن بشرط الابتعاد عن إبراز الشخصية والهوية كاملة، وهى حالة تمثل القلق من الظهور فى العلن، ومن الطبيعى فى مجتمعى الذى يحتكر المرأة ويدخر مشاعرها لأشياء محددة لا تتجاوزهاـ بالعربى "الزواج"ـ أن يكون الأمر كذلك.
{ ………………………..؟
}} لم يكن من السهل على أن اخفى عن والدى ما كتبت فهو من يحرض قلمى على البوح وهو من يتجمهر حول كلماتى ويتنفسها كناقد. ورغم اعتراضاته على صور شعرية كتبتها إلا أنه ترك لى حرية إظهارها، وكثيرا ما اختلفنا حول آراء سجلتها فى مدونتى اعتبرها والدى سريالية.. لكننى وبشطارة منى انتزعت منه الإعجاب رغم الاختلاف.
{ …………………………..؟
}} كثيرا ما وصلتنى رسائل وتعليقات فى مدونتى لا تمت إلى ما كتبت بأى صلة، البعض منها كان غير متوق، والآخر كان دراميا، ومنها ما جعلنى أسقط أرضاً من الضحك، أحدهم طلب يدى للزواج لمجرد أنى كتبت خاطرة نثرية عن الحب، لكن الأمر لم يزعجنى واعتبرته مداعبة طريفة، ورغم تكرارها من آخرين فهذا لن يغير من نظرتى لمن حولى مادام هناك من يقدم الدعم الجاد لى.
{ …………………….؟
}} اكتسبت خبرة من التدوين طبعا، وأصبحت أكثر قدرة على قراءة ما بين السطور، فميولى تجاه تحليل الموقف وربطه بالواقع كانت تسيطر على، إلا أننى خضت تجربة التعامل مع مدونين وقمت بتصنيفهم فى داخلى حسب انتماءاتهم، وأدين لمدونين كبار فى استمرارى.
{ …………………..؟
}} فى مسيرتى كمدونة كتبت عن المواقف المخزية للقادة العرب وركزت حول معركتنا مع الكيان الصهيونى. كذلك تناولت قضية الفقر فى المنطقة ومسبباتها وتحدثت لأصدقائى الذين يجيدون العربية فى الولايات المتحدة وتوجهت بهم نحو قضيتنا وحقوقنا. وكان للبيت الأبيض النصيب الأوفر من التعرية فى كتاباتى، وهذا لم يمنع أن تكون لى مع المرأة والأم والحبيبة محطات نثرية، وكذلك لم يغب الحديث عن إبداعات المدونين والأصدقاء وبعض الكتاب الذين أثروا فى حياتى فكانوا فى مدونة عشتار " نوتيللا " بكل عفوية.
{ ……………………..؟
}} لم يعجبنى فى التدوين تحركات المرأة نحو الشعر أو القصة أو كتابة بعض التدوينات التى تحصرها فى قالب واحد وتسجل تحت أدب المرأة الذى يصورها فى ثوب المعاناة والألم والمسكنة، وهذا ما جعلها فى خانة القهر، شعرت أن على المرأة الكثير لتتخطاه كى ترتقى بتدوينها. وتمنيت كثيرا ألاّ أقع ضحية هذه النوعية من البوح.

|
|
|
|
الشيء الوحيد الذي لم يذكر ويدرج في الحوار أن صاحب الفضل في إستمراري هو دعم محمد حماد الدائم والرائع لي وهو الذي أتى بي إلى مكتوب عن طريق الصدفة ومحرك البحث
لك إنحناءة إحترام إستاذي الراقي محمد حماد
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
بداية ... |
السمات:
بداية ...
دوّن الإدراج
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:45 ص
توأم روحي منى سعيدة أن أكون أول من يكتب تعليقا لفراشة مكتوب..
اول شي انا عتبانة كتير عليكِ وين هالغيبة!!
ماشي انا عاطلة خليكِ أحسن مني .. رنيت عليك وبعتلك مسجات بس ما في رد ليه يا حلوة ولا غيرتي رقمك مرة تانية !!
شو قصتك بتغيير الأرقام لتكوني هربانة من العدالة!!
صديقتي الغالية أجمل ما في مكتوب أنه جمعني بأنقياء لتكون منى نوتيلا هي أجملهم وأعذبهم..
يعجبني كل ما يكتبه قلمك ..تمتلكين عفوية شهية ..تختارين مواضيعك بذكاء وتفرد ..لا تشبهين احد ..يعجبني تمردكِ وتبهرني شقاوتك..
بصراحة كلك على بعضك (حلو) يا أحلى وأروع نوتيلا
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:46 ص
بوح صادق و حوار رائع
تحياتي و تقديري .
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 12:40 م
تستحقين كل خير
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 7:38 م
أنا سعيدة ان تكوني نجاح الصديقة الحبيبة هنا وأول واحدة سعيدة جدا والعتب مرفوع ياست الناس بس اللؤما يظهر مابيوصلو سلاماتي ولا حاجة :)تعرفي يظهر مسجاتي فيها غلط الي مابتوصلك بوعدك توأمي الرائعةان لااغيب مرة أخرى .. هناك الكثير لنتحدث عنه .. أشتاقك والله وانا العاطلة ياعمري لأني بجد وحشة في الشهرين الي فاتو بحبك نجاح وبحب فيك صدقك وروعتك
كوني هنا دائماً
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 7:40 م
صديقنا الرائع حسين نور الدين
شكرا لأنك شعرت بهذا كما تمنيت أنا
مودتي لك
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 7:41 م
عامر محمود
وانت كذلك لك كل الخير
مودتي
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 8:16 م
منى …
تستحقين عامودا اسبوعيا في مكان يناسب طبيعة ما تكتبين …
لو انك اجدهت في البحث عن الفرصة ستكون بمتناول يديك ..
تحيتي
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 8:42 م
أهنئكِ على هذا الحوارالشيق السلس والصادق
وكما هي عادتك مع التدوين .. الكتابة من القلب المفتوح
ولمسة وفاء أنت أهل لها منحتيها لمن هو أهل لها الأستاذ محمد حماد
ودائماً كتاباتك متنوعة ولا تنفصل عن واقعنا العربي والإسلامي والسياسي
وفقك الله
تحياتي وتقديري
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:15 م
منى الغالية
مساؤك عطر و جمال …
بسم الله ماشاء الله لا قوة الا بالله …
ربنا يحميكى و يزيدك علما وينفعنا بك ..
حديث ثرى وشيق واجابات ذكية لانسانه طموحة اثبتت وجودها وكيانها فى مجتمع ذكورى ..
تحياتى واحترامى و اعتزازى بك ..
و شكرى للاستاذ محمد حماد
كونى بخير عزيزتى المتميزة منى ..
ناديه طه التى تفتخر بصداقتك
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:31 م
الفتاة السعودية ما زالت مقموعة، وحاولت أن أكون حالة أخرى متحررة من القمع تماما فكانت إدراجاتى متمحورة حول كتابات من نمط معين يؤدى هذا الغرض.
……………………
بوح ضد القمع
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:33 م
حتى اكتشفت أن علاقتى بالكتابة هى نوع من التعبير عن الذات والهوية، بحكم انتمائى لمجتمعين متناقضين أحدهما غربى سياسته قائمة على القضاء على حقوق البشر، والآخر عربى مسلم يخضع لسيطرة البراجماتية الإمبريالية الغربية.
…………………
بوح ضد التَبعيه
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:34 م
لمهم أكثر أن يكون لفكرتى مكان تسجل فيه علانية لا أن تظل حبيسة وريقات يومية فى درج مكتبتى الصغيرة.
…………
بوح مع الحريه
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 10:12 م
لم يعجبنى فى التدوين تحركات المرأة نحو الشعر أو القصة أو كتابة بعض التدوينات التى تحصرها فى قالب واحد وتسجل تحت أدب المرأة الذى يصورها فى ثوب المعاناة والألم والمسكنة، وهذا ما جعلها فى خانة القهر، شعرت أن على المرأة الكثير لتتخطاه كى ترتقى بتدوينها. وتمنيت كثيرا ألاّ أقع ضحية هذه النوعية من البوح
……………………………………………………. في بعض الاحيان حين نكتب في الشعر او ماشابه ليس دليل المسكنه لانه عصر انتهى عصر الخضوع والمسكنه والقهر الا شخصية المراة المثقفه اصبحت في مكان تستطيع ان تعلن به عن نفسها بغض النظر عن بعض الحالات ولكن لايمنع ان تكتب المراة اشياء تختزن في داخلها لان المراة تظل امراة حاملة المشاعر والحب حتى لو كانت امراة جبارة
حوارك جميل وراقي وكتاباتك تحمل خلفيه امراة مثقفه تبحث عن المزيد
كوني بخير وشكرا لتواصلك
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 12:05 ص
حوار استفدت منه
في التعرف عليك اكثر
بحق يبقى اسم منى محمد اسما له حضور متميز بعالم التدوين
لان ما يكتب عبر هذه المدونة هو افكار وخاوطر حرة ومسؤولة ولا
مجاملة
وهذا ما نتظره من التدوين حتى يكون له دور في حياتنا ومصداقية
اكبر في عكس تطلعات الناس البسطاء زالعاديين
الذين يمنحون ثقتهم للمدونات ويستقون منها اراءهم وبعض معلوماتهم
المرأة العربية المدونة لا تزال في الغالب خاضعة لنظرة المجتمع اليها
ومكرسة لها من خللا تركيزها على البوح عن حميمياتها
وكما تفضلتي بالقول فإن هذا الميل نحو الشعر العاطفي والشكوى
والمعاناة يجعل المراة في وضع الجارية التي تستجدي حبيبها لاجل الوصال
وهذا للاسف ما نجده في عدد كبير من المدونات النسائية
للمراة دور اكبر من هذا بكثير
خصوصا مع انفتاح المجال امامها لتكون فاعلة وذات رأي مستقل
ومسؤول في كل القضايا التي تهمنا كامة ومجتمع
تحياتي الخالصة نوتيلا العزيزة
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 5:38 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
———– جمعه مباركة طيبه ————
اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا
نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا
وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
آميييييييييييييييييييييييين
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 5:41 ص
صباحك فل نوتلا
انتي تستاهلي كل خير ومثال جميل لعقلية المرأه العربيه
بالمناسبه فيه واحد طالب ايدك هههههههههههه
صباحك فل
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 6:56 ص
تحياتي
ببساطة انت امرأة عربية أخرى..
مما يجب ان تكون عليه المرأة العربية..
تتعاطى مع الحياة بكافة جزئياتها بسوية..ورشد وعقلانية..
كسرت بعفوية الانسان..الانسان.. كل الزوايا الحادة التي كان
ولا يزال المجتمع العربي يحشر فيها المرأة عنوة..وبمبررات
كثيرا ما تكون تدعو للغثيان..ولكن ثمة من يخضعن لها..رغم
القلم..ولوحة المفاتيح..والفاضاءات المتاحة..لرفع صرخة
رفض..هن لا زلن يخضعن بالقول للذي يبتغي فيهن الدونية..
هذا ما ينبغي ان تكون عليه المراة العربية..تقرر مصيرها
بعيدا عن ظلامية عقد الذكورية المقيتة العائدة بخطى حثيثة
الى جاهلية ابي جهل..بسوء فهم للدين..وجهل بالذي صارت
عليه الحياة في القرن الواحد والعشرين..
بوركت اختي الفاضلة..وحفظك الله..واتم نعمه عليك..
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 8:01 ص
جمعة مباركة طيبة
يستحب فيها الاكثار من الصلاة علي الحبيب
وفيها ساعة اجابة
اجعلوها لان يصلح الله احوال بلادنا وامتنا
وتقبلوا تحياتي ومودتي
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 8:29 ص
منى ،،
صباح الخير ،،
جمعة مباركة عليك وعلينا ،،
حوار جميل ،، جرأة دون تصنع ،، ورغبة صادقة في التعبير عما يجول في خواطر الكثيرين ،،
مودتي
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 8:34 ص
عزيزتي منى
يوميا اكتشف فعلا
انني وضعت نفسي بين
كوكبة من النجوم المضيئة
في سماء التدوين
وانني دخلت بحرا يعج بملايين
الكنوز الادبية انت احداها
وفقك الله تعالى
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 9:05 ص
أختي العزيزة منى :
رغم الغياب صديقتي أعود وأجد بالجوار روحك تفيض عذوبةً وجمال سدد الله خطاك وحماك وشكراً للأستاذ الذي جعلنا نرى هذه الصورة الجميلة التي تتحدث عن منى محمد الراقية.
بوركت أخيتي .
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 1:26 م
الراقية منى محمد
25 سنة !!
وجالك قلب تقولى سنك على الملأ !!
هههههههههه
انتى كده هتحرجى اى مدونة يستضيفوها على العربى الناصرى !!
عموما
حوارك زيّك !!
من القلب
تلقائى
مفيهوش تفلسف وفذلكة
بسيط ..ولذيذ
وعجبتنى تصنيفك للمدونين حسب انتماءاتهم ؟؟!!
طب تصنيفى ايه طيب ؟؟!!
ههههههههههه
……………
جمعتك مباركة .
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 5:49 م
الغالية منى
مساءك بروعة عشتار
حوار هاديء رزين وجريء
لك كل التوفيق
دمت بكل الالق
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 10:27 م
تعودنا منك الصراحه دون زخارف ،،
وها انت كذلك بحوارك يا منى ،،
بالفعل عندما كنت اقرأ لك سابقا ،، كنت اجدك مختلفه عن الفتيات العربيات وبالخصوص فتيات السعوديه ،،وهذا بائن وواضح فيما ادرجتي من كتابات وتحليلات سياسيه واجتماعيه ،،
اتمنى ان تنالي ما تصبين اليه، وان تصلين الى ما تحلمين به,
حوار جميل وشيق ببساطته وروعة كلماته ،،
منى صديقتي الطيبه كوني بخير دائما ،، مودتي الخالصه .
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 6:21 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فري عظيم إقترف في مدونة أرجو أن ينعم الله عليك باجتنابه
لا يقدس شيئ و لا يوصف بذلك إلا بمحكم قاطع صحيح كقوله تعالى {{{الأرض المقدسة}}}
{{{الصواب أن تقول المكان الذي يقدسه البعض}}} وضربه
… قال تعالى ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ﴾…
وفي الصحيحين ” إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يدري ما تبلغ يهوي بها في النار أبعد مما بين السماء والأرض ” وفي رواية ” لا يلقي لها بالا ”
قال تعالى { ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم }
تصف المكان بأنه مقدس ثم تذكر أنه يقترف فيه الكبائر … {{{الصواب أن تقول المكان الذي يقدسه البعض}}} وضربه
و من السبع الموبقات و صف إمرأة بأنها عاهر من دون أربعة شهداء عدول و باقي الشروط
قال تعالى{ لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون }
قال تعالى { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم . يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون . يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين }
…. قال تعالى ﴿{ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا . أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا . ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا }﴾
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 6:39 ص
الأخت العزيزة منى
مازلت في بداية مشوار طويل نحو تغيير ثقافة مجتمع وعقول
لكنك بدأت المشوار بطريقة صحيحة ولديك من لعزيمة والعقل
ما يمكنك من الوصول إلى هدفك ..
كل التحية والتقدير لك
والشكر موصول للأخ محمد حماد .. نصير المدونين
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 2:31 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
وقع خطأ في رسم آية الكرسي
الأخت الكريم
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
آية الكرسي أعظم آية أنزلت
وقع خطأ في رسم آية الكرسي
في رسم{يؤده} و هذا خطأ
و حاول أحدهم التصحيح فاخطأ أيضا
فرسمها{يَئُودُهُ}و هذا خطأ
{يَئُودُهُ} و {يؤده} كلاهما خطأ في الرسم
و الرسم الصحيح في المصحف سورة البقرة والرقم 255 بعد الآية
الأخت الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبو الفرقد
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 7:46 ص
اشكرك على المرور فى الحقيه لااستطيع ان ادعى الكتابة المسألة نوع من العناد (اشمعنى انا يعنى ) تعلمت الكمبيوتر بصعوبة بالغة ولكن تعلمت وبعد ذلك عرفت مسألة التدوين الا اننى وجدت عالم اخر جديد
فى الحقيقة ساعدنى فى الاقلاع عن عادات سيئة كثيرة جدا فقلت ولما لا طالما ذلك يساعدنى فى الاقلاع عن تلك الاشياء السيئة
لوتحبى تعرفى انا متغرب فين اقرأى ادراج مواطن ومندوب وسلامه
وشكرا
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 10:17 ص
الزميلة منى أسعد الله مسائك بخير
تحية عطرة محملة بباقة من الورد الجوري لكي ولجميع زوارك الكرام
حتماً انتي من نفخر بهم كأحد الكاتبات السعوديات
التي مازلنا نستمد من كلماتهم وتجاربهم كل جديد
نحن مازلنا نتعلم بهذه الحياة وما الحياة الا مدرسة
نتعلم منها ونتعلم من حقق النجاح فيها وانتي حتماً
حققتي كل هذا النجاح ماشاءالله بحياتك العملية
ونفخر بها نحن مدونين مكتوب ونتشرف بكل ما تكتبين
أو تعلقين على اي مدونة من مدونات مكتوب
نتمني لكي التوفيق ان شاءالله
= = = = = = = = == = = == = = ==
أشاعه من ورائها مكينة خياطة بسعر 200 ألاف ريال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد
مروري لا القي التحية والاحترام على صاحب المدونة وعلى الجميع
كما ادعوكم لموضوع الإشاعة التي سببت أزمة كبيرة بالمجتمع
موضوعي الجديد عن ” أشاعه من ورائها مكينة خياطة بسعر 200 ألاف ريال ”
دعوتكم حقاً علينا وحضوركم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:08 م
تدعوكم دار سينيما حورية من الاسكندرية لمشاهدة الجزء الثانى من المارد …
الحضور بالملابس الرسمية …
ممنوع اصطحاب الاطفال …
يهمنا حضوركم
الدعوة عامة لجميع الاصدقاء و الصديقات
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 3:50 م
نوتيلا الجمال و السِحر
نوتيلا السياسه و الحب
نوتيلا الآسره
تعرفى؟!
دخلتى قلبى ب حوارك
كأنى باعرفك لأول مره نوتيلا
يمكن ف الاول كنت بحبك صديقه
و يمكن كنت باحب دماغك سابقاً
بس دلوقتى
………..امممممممممممممم
بحبك برده
^_^
“عليكى واحد”
وحشتينى
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:58 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرور تحية وتقدير وإعزاز
جمعة مباركة عليكم وعلى جميع المسلمين
تحياتي وتقديري
وتمنياتي لك بدوام التوفيق والتقدم
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 9:56 ص
تحياتي
الأخت منى محمد..مرورك أسعدني..
وكلماتك ازدانت ببهائها مدونتي المتواضعة..
احيانا أقول أننا قد ولدنا لأجل الألم..لم
نعرف للطمأنينة..والسلم حتى هذه الساعة مذاقا..
بأي طعم هي السعادة؟
كوني بالف خير..
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 6:53 م
تعرفى يا مونى
انا بحب العربى الناصرى جداجدا
والحوار راقى برقيك
ورقى افكارك
قصدك اية
فى تعليقك فى مدونة وحيدة
هههههههههه
يا لئيمة
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 3:38 م
بنت يا منى
إيه الجمال والرقة دي
نسيتي تقولي إن الكاتب الكبير أحمد سعيد أثر فيكِ كثيرا
أفتقدك كثيراً يا صديقتي
نيجووووووووور
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 5:14 ص
[...] لها صولات وجولات بين المدونات .. لها لقاء مع جريدة العربي الناصرية .. لفتة الأنظار بمواضيعها الجميلة وعذوبة حروفها [...]
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 6:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع
كما عودتكم كل اسبوع يكون عندي زائر
يمتثل على كرسي الاعتراف نتحاور معه ونستضيفه
لمدة اسبوع كامل ان شاءالله ضيفنا القادم
متميز بكتاباتة ومبادئه التي يطمح لها
تفضلو بزيارتنا على مدونتي المتواضعه
“كرسي الاعتراف رقم 19 ”
ضيفي القادم من زوار مدونتكم كذالك انتم
من زوار مدونتة الجميلة
دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 10:07 ص
منى محمد الإبنة الفذّة مزيدا من الإبداع والتألق وإلى الأمام دائما
مايو 24th, 2009 at 24 مايو 2009 9:47 م
كلمات للفائدة
سئل حكيم : ما الحكمة؟ فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله
الثوم لا يفقد رائحته حتى لو غسل بماء الورد
من وعظ أخاه سراً فقد نصحه.. ومن وعظه علانية فقد فضحه
علمت أن رزقي لا يأخذه غيري … فاطمأن قلبي وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري .. فاشتغلت به وحدي
كُن عادلاً قبل أن تكون كريماً
من زاد في حبه لنفسه … زاد كره الناس له
يسخر من الجروح … كل من لا يعرف الألم
أكثر الرجال حكمة … الذي يظن أنه أقل حكمة؟؟؟؟؟
اللسان ليس عظماً … لكنه يكسر العـظام
إذا كنت مخلصاً … فليكن إخلاصك إلى حد الوفاء ، وإذا كنت صريحاً فلتـكن صراحتك إلى حد الاعتراف
نمرٌ مفترس أمامك .. خير من ذئب خائن وراءك
لسان العاقل وراء قلبه ، و قلب الأحمق وراء لسانه
القـناعة دليل الأمانة ، والأمانة دليل الشكر ، والشكر دليل الزيادة ، والزيادة دليل بقاء النعمة ، والحياة دليل الخير كله
تعلم من الزهرة البشاشة ، و من الحمامة الوداعة ، و من النحلة النظام ، و من النملة العمل ، ومن الديك النهوض باكراً
اجعل نفسك ميزاناً في ما بينك وبين غيرك
قالوا عن الصبر
الصبر …عند المصيبة .. يسمى إيماناالصبر..
عند الأكل .. يسمى قناعة
الصبر .. عند حفظ السر .. يسمى كتماناً
الصبر .. من اجل الصداقة .. يسمى وفاء
أتمنى التواصل
عبد الرحمن دراز المصرى
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 2:39 م
دعوة للفكر
جديدى
عيد ميلادى والباب الضيق
أثار عيد ميلادي لهذا العام أفكار دوما كانت وما زالت محل سؤال وأكتشاف .. ولأهمية تلك الأفكار أود مشاركتها مع الجميع .. في فترة الشباب يبدو كل شيء في الحياة ممكناً .. في هذه المرحلة الساخنة في حياتنا يشعر المرء بتدفق خرافي في أحاسيسه . ويشعر أنه يكتشف الدنيا من جديد .. وأن كل شيء أصبح الآن ساخنا حارا له معنى ودلالة .. وفى فترة الشباب الأول ونتيجة للدفعة القوية المفاجئة من دفعات الحياة ، يبدو الإنسان في نظر نفسه قادرا على كل شيء وبذلك تكون أحلامه واسعة ومشروعاته كبيرة غير محدودة ثم تبدأ المفاجآت .. تبدأ المعركة بدون إنذار .. ويصطدم بالحياة ويجد أن الأحلام العريضة لا مجال لها وأن الأفكار المثالية النقية تحتاج إلى بعض التعديل أو إلى كثير من التعديل ، وأن المشروعات الكبيرة الرائعة تتضاءل وتفقد بريقها الرائع ، وان الفتاة التي كان يحبها بكل هذه الروعة التي كان يتصورها من قبل . أنها ليست ملاكاً .. وأحيانا تقول كلاما سخيفا كأنه شوك ..
لم يعد فيها سوى ذكريات سخيفة ..
أين أذن أحلام الحب وقصص الهوى ؟
أين نجلاء فتحى ومحمود ياسين وراويات يوسف السباعي من الواقع المر؟ والصديق الذي كان يؤمن به ، ويضعه في أعلى وأعمق مكان في القلب إنه هو الآخر يتصرف أحيانا بأنانية وبدون مثالة نقية ؟ أما العمل الكبير الذي كان يحلم به ، فقد تحول إلى شيء محدود بسيط .. وظيفة روتينية في مكتب ؟
أين إذن تلك الأحلام الأولى القديمة ؟
لقد كان يظن أنه سيغير الدنيا ويقوم بأعمال عظيمة وتتوالى المفاجآت البايخة والصدمات النفسية التي تجرف معها التفاؤل والحرية والحيوية ولحظة الصدمة تمر تقريبا بحياة كل إنسان وهناك من يعتبرون هذه اللحظة هي نهاية الحياة فينتحرون انتحارا فعليا أو ينتحرون بطريقة أخرى لا تقل عن الأولى خطرا .. أنهم يغيبون عن الحياة بالسكر .. أو بإعادة أخرى جامدة تشغلهم عن التفكير في الحياة مثل الجلوس على مقهى والأستغراق في ألعاب ترفيهية متكررة مسلية ..
وهناك من يعبرون لحظة الصدمة ويستمرون في الحياة ويتعرفون جيدا إلى عمق الصدمة لأنها حقيقة وليست ملفوفة في سلوفان اسمه الوهم أو الحلم كما كان الموقف في شباب الإنسان الأول ولكن الخروج من ظلام الصدمة يحتاج غالى بوصلة تحدد للإنسان الأول ولكن الخروج من ظلام الصدمة يحتاج إلى بوصلة تحدد للإنسان اتجاهه وترسم له الطريق حتى لا يضيع ..
والسؤال .. ماذا نعمل ؟
إن كلمة العمل بمعناها العام لا تكفى ولا تؤدى إلى نتيجة .. ذلك لأن الصدمة نفسها قد تؤدى بالإنسان إلى كراهية كل شيء والإحساس بان كل شيء في هذه الدنيا لا يستحق الاهتمام
وأحيانا يصل الشعور أحيانا إلى حد احتقار النفس والإحساس بان ذات الإنسان أيضا هي جزء من هذا العبث الغريب الذي نسميه الحياة .. فإذا كان الحب لا يجدى والصداقة لا تجدي والمعرفة لا قيمة لها .. فأي نوع من أنواع العمل يمكن أن يكون مجديا ؟؟
وارى من وجهة نظري المتواضعة أن العمل وحده هو الذي يعطى لبقية الأشياء في الدنيا معناها وطعمها الحلو ..
فالعمل هو القوة السحرية التي تجعل الحياة ربيعا دائما ، كل شيء فيها أمام الإحساس أخضر ومنتعش وجميل في الحقيقة لا الوهم . أن العمل هو الذي ينعش الحب والصداقة ، ويجعل المعرفة زاداً ثمينا نحمله معنا في رحلة الحياة ، فلا تجوع أرواحنا أبدأ ولا نتعرض للضياع .. أن أديب ألمانيا العظيم جيته يقول : إن من الخطأ أن نرسم لأنفسنا خطة ضخمة لأعمال كبيرة ونتنظر أن يتحقق ذلك بصورة مفاجئة فإذا لم يتحقق ما كنا نحلم به أصابتنا التعاسة وامتلأت نفوسنا بالكآبة والهم .. إن ذلك هو خطؤنا وليس خطأ الحياة والطريق الصحيح الذي يقودنا إلى نبع الحياة الحلو وسحرها الدافئ هو أن يقول الإنسان لنفسه : أن الخطة المثلى هي أن اعمل الواجب القريب منى .. فالعمل الصحيح الذي يحمل سر السعادة والتغلب على آلام الحياة هو : عمل الواجب القريب من الإنسان .. فالواجب القريب قد يكون حلقة ضيقة ولكن إتمام هذا الواجب يقود إلى دائرة أوسع ويكشف عن كثير من المعاني الجديدة الرحبة في الحياة ، فالخطوة الأولى تقود إلى الخطوة الثانية وأكثر الناس الذين يحلمون بالأعمال الكبيرة هم أكثر الناس فهما وإدراكا لحقيقة هي أن هذه الأعمال تبدأ دائما بمراحل صغيرة متواضعة .. وكثير ما نلاحظ في حياتنا أن عددا من الشباب الفاشلين يتميزون بذكاء ومواهب واضحة ولكنهم مع ذلك فاشلون يائسون والسر الحقيقي البسيط هو أنهم نسوا ” الواجب القريب منهم أنهم لم يسيروا في الطريق الصحيح الوحيد لتحقيق الأحلام الكبيرة بل أرادوا أن يصلوا إلى هذه الأحلام ” بالبراشوت ” لا بالسير خطوة خطوة في تأن وتواضع … وحكمة جيتة التي يلخصها في دعوته إلى عمل الواجب القريب منه هي نفسها حكمة المسيح أجهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق .. فالعمل البسيط الرقيق المتواضع البعيد عن الأضواء ، البعيد عن الزحام والضجيج .. العمل الذي قد لا يكون مغريا مثيرا هذا النوع من العمل هو الباب الضيق ، الباب الذي لا يحب الكثيرون أن يدخلوا منه إلى الحياة ، لأنهم يفضلون الأبواب الواسعة التي تؤدى بهم إلى أهدافهم .. هذه الأبواب الواسعة التي نسجتها الثروة أو الشهرة أو غير ذلك من أبوبا الحياة . أن التفكير في هذه الأبواب نفسه هو الذي يسمم حياتنا ويجعلنا نشعر بالفشل والعجز عن تحقيق أحلامنا ويؤدى إلى التمزق النفسي الدائم .. ولكن الباب الضيق هو العمل الصغير المتواضع الذي يؤدى إلى عمل أوسع منه ، وقد يكون الباب الضيق خاليا من كل بريق إلا في شيء واحد هو انه يؤدى إلى الإحساس بمعنى الحياة ، والإمساك بالخيط السحري الرفيع الذي يجعل القلب مليئا بالآمل .. ويجعل العين تبصر في الحياة أشياء قد لا تراها العيون العادية .. عيون الذين يدخلون من الأبواب الواسعة فيرون الأشياء نفسها ولكن بصورة قاتمة وغائمة .
أن الباب الضيق هو في كلمات ..
طريق السعادة الداخلية العميقة .. هو أن نعمل ونستمر في التقدم في عملنا ونخلص له منذ البداية وحتى موتنا بلحظات ..
يجب أن نلتمس دوما السعادة والفرح والحب وعذوبة الحياة في العمق في عمل الواجب القريب منا دائما ..
في الدخول من الباب الضيق الذي لا يقبل علية الكثيرون .
كفى خيالا وكفى اشتراكاً في حزب مصباح علاء الدين ..
الواقع أجمل عندما يكون الطموح مدروس ومخطط له ,, طالما هناك حب وعمل فهناك درجات للسلم وهناك صعود لا هبوط
هكذا تعلمت من الأيام الماضية ..
لا عيب أبدا من وجود أحلام مؤجلة
لكن العيب كله أن تظل دوما مؤجلة ..
حكمة حياتى هى
ما اجمل ان تكون حاضراً فى غيابك
فتحى المزين
من سكان الباب الضيق ..
ملحوظة هامة .. بمناسبة شهر رمضان الكريم وهو على الأبواب
دعوة عامة إلى العمل وخاصة العمل الخيري
دعوة لفتح النور في قلوبنا الطيبة ..