إلى من تحبهم روحي…
كتبهامنى محمد(نـــــوتــــيلا) ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 08:20 ص



بحبكم كلكم
وسأشتاقكم
كل مكان في روحي سيشتاق لكم
كلشيء معتم بدونكم
بحبكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وطن.. | السمات:وطن..
دوّن الإدراج































أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 3:38 م
مساءك
رومانسى
و ناعيييييييييييييييم
زيك كده
^_
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 3:39 م
مؤكد هم يفتقدونك أكثر
و أكثر
و أكثر
صدقينى
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 3:43 م
منى
القلوب البيضاء فى حياتنا قليله قوى
مانقدرش نفرّط ف قلب لقيناه
دا احنا ما بنصدقّ
بحبك
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 8:38 م
برغم رقة الادراج الانه يقتضي امرين …
الاول .. مبروك ..
الثاني .. كلام مؤثر و ربما حزين ..
لكني اثق بخطواتك ايتها الذكية …
مودتي
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 10:55 م
أسعد الله مسائك ان شاءالله مني
مؤكد من تحبينهم حقاً هم يحبونك ويسعدون بك ان شاءالله
الاخت منى قمت بارسال رسالة لكي على ايميلك بمكتوب
ارجو الاطلاع عليه والرد على بارع وقت ممكن
تقبلى تحياتي
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 2:46 ص
انا لست وحيدة فى هذا العالم
و لكن هناك عالم انا وحدى فيه
00000000000000000000000000000000000
الله عليكي يا منى …
رائعة ..نقية ..شفافة …
بل … ملائكية
احبك .. بل ..كلنا نحبك
كونى بخير غاليتى ..اسعدك الله
محبتى
ناديه طه
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 8:43 م
تحياتى لك
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 2:46 م
نوتيلا اللذيذة
يسعد مساك
هم سيشتاقون لك بكل تأكيد
فالأصدقاء الأوفياء لا ينسون أحبتهم
جمعة مباركة عليك
محبتي
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 10:23 ص
عظم الله لكم الأجر وجعل الجنة مثواهاوبارك الله لأخوتك فيك ايتها النقيةوفقك الله.
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 6:25 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع
كما عودتكم كل اسبوع يكون عندي زائر
يمتثل على كرسي الاعتراف نتحاور معه ونستضيفه
لمدة اسبوع كامل ان شاءالله ضيفنا القادم
متميز بكتاباتة ومبادئه التي يطمح لها
تفضلو بزيارتنا على مدونتي المتواضعه
“كرسي الاعتراف رقم 19 ”
دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 8:48 م
مدونة حالمة وناعمة
مساءك ورد
جميل احساسك ورومانسي
تحياتي لك معطرة
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 9:09 ص
صباحك
حبى
أنا
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 8:08 ص
لكل بداية نهاية
والانسحاب في هدوء كما كان الحضور هادئاً
لم يعد لدي شئ اقدمه
كل المعطيات تؤدي إلى إثبات واحد
الوقت والحالة المزاجية والحاجة للتواصل كلها تشير وتصرخ مطالبة البعد لذلك قررت الابتعاد ولكن ليس نهائياً فثبات الشئ من المحال وما كان اليوم ليس مرغوباً فيه سيكون غداً الأفضل
إلى أن يأتي غداً أستودعكم الله والسلام عليكم
عابر سبيل يرحل لمكان أخر فإلى وقت آخر
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 2:40 م
منى الحبيبة
تعرفت عليك في مدونة الصديق صاحب كرسي الاعتراف
وأتيت ركضا لزيارتك
استقبلني إدراج يشبه وريقات الفل الأبيض
كدت أنزلق وأذوب بين أوراقه ويسحبني عطره الرقيق
إلي حيث جنة الأرواح النقية الهائمة
فامتد كفي بلا وعي مصافحة كفك الرقيق
مشوار صداقة يبدأ
ليته بستمر
يسعدني تشريفكم لمدونتي
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 4:18 ص
الرائعة..
سعيد جدا بمروري من هنا ..عبر تخوم مملكتك..
رائعة دوما كالربيع القادم من خلف الزمن..
جمعتك عيد ..
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 8:21 ص
صباحك
ورد..
وزهور..
وزقزقة..
طيور..
جمعة فيهاكل الخير والثواب
مع المودة الصادقة
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 11:44 ص
منى
صباحك الورد
ادعوك الى مدونتى الوليدة
تعودت قبل أن أبدا الدرس أن أتريث حتى يأخذ التلاميذ أمكنتهم و يسود الهدوء وأقلب نظري في أرجاء الحجرة ﻷتاكد من ﺇستتباب النظام ثم أنظر في العيون لاعرف أن الكل معي و مستعدا للحصة. هذا الصباح و أنا أفعل ذلك شدّ انتباهي عبارة كتبت على الحائط المقابل لمكتبي مع أن ادارة الثانوية حذّرت كثيرا و تشدّدت مع كل من يضبط متلبسا بالخربشة على الحيطان…كانت الكتابة واضحة, أسود على أبيض و الخط جميل ,رشيق.
طلبت من الجميع فتح الكتب على صفحة الدرس بينما فكري يدقق في العبارة على الحائط : ” العلم نور و الجهل مهنّد و الدراسة سنوات ضياع و الحب حلم ضائع و هكذا تمضي الايام و الموت لحظة وداع “.!..أعترف أنني دُهشت..ليس غبيا من جمع عناوين الافلام التركية الخمس التي عرضت مؤخرا على قنوات التلفزيون بهذا الشكل و هذا التركيب !..طبعا لو وظّف بلاغته وفطنته في أمر أخر لكان أفضل له .
عدت الى البيت بعد انتهاء الحصة و العبارة تدور في راسي..لم يحيرني أن يحفظ طلابنا عناوين الافلام فالامر أصبح عاديا بعد ان اصيبت البلاد’ بانفلونزا’ المسلسلات التركية قبل ظهور انفلونزا الخنازير, و بعد ان غزت تلك النوعية من دراما اﻹلهاء و اﻹستغباء, عقول الكبار و الصغار, حتى أن أسرا خربت بسبب مهنّد و مواليد جددا حملوا اسم نور و لميس, ولم يعد للنسوة داخل البيوت او الاطفال في المدارس و حتى بعض الرجال من حديث سوى عن أحداث المسلسل و وسامة البطل و أناقة البطلة و توقعات النهاية التي تأتي, بعد’ كيلومترات’ من اﻷحداث المفتعلة, عكس كل التوقعات ! و حتى تلامذتي حين اطلب منهم تقديم أمثلة خلال الدرس أجدهم يستعملون اسم الاسمر أو يحيا او غيرهم من شخصيات الافلام التركية التي خدرت عقول المراهقات و غير المراهقات و التي لم نعد نعرف في أي خانة نضعها فهي ‘ اكشن’ و ‘فكشن ‘ و ‘ رومانس ‘ و كل شيء و أي شيء !
الذي حيّرني فعلا في العبارة هو أن تكون الدراسة سنوات ضياع ! ما معناه أنني و غيري من المدرسين نعمل جاهدين لكي يتخرج على أيدينا جيلٌ ضائع !
و تساءلت في حيرة..ما الذي يجعل شبابا مفعمين بالنشاط و القوة متطلعين نحو المستقبل ينظرون للدراسة على انها سنوات ضياع ؟و اذا كان التعلّم و التعليم ضياعا فماذا يكون الجهل ؟و ماذا يمكن ان ينتظر من جيل يؤمن أنه يضيّع سنوات عمره في الدراسة ؟ ثم فكّرت في هذا الزمن الغريب الذي طغت فيه المادة على كل القيّم.. فلم يعد الشاب ينظر الى الدراسة على انها سبيل لتحقيق المنى او وسيلة لبلوغ الاهداف بل بالعكس صار يتضايق منها و يعتبرها عائقا و الاسباب كثيرة منها أنه يتخرّج بعد جهد و عناء …فيضع شهادته في اطار جميل و يعلقها على الحائط ,و اذ بالبطالة فاتحة له ذراعيها في حين ان غيره من الشباب ممن اختصروا الطريق و عملوا في البزنسه و التجارة و لو بطرق غير مشروعة , يرفلون في العز و ينعمون بالراحة, او اولائك الذين هاجروا الى ما وراء البحر يعودون في صورة اخرى يجوبون الشوارع في سيارات فارهة .
و هكذا تاه الشباب و اصبح الاحساس بالضياع قاسما مشتركا بين الجميع و بينما نحاول نحن الاساتذة اعادة الاعتبار للتعليم و حث التلاميذ على التعلّم ,تأتي الافلام من هناك, من تركيا, مدبلجة بأصوات جميلة أحببناها في افلام سورية راقية الرؤى و الاخراج, تأتي لتعمق الاحساس بالخيبة و لتشحن, بقصصها البعيدة عن الواقع و التي هي أغرب من الخيال, نفوسا هي أصلا تقف على شفا التيه و الضياع
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 4:29 م
بنت يا منى
أخبارك إيه يا قمر
تعرفي يا بنت إنك وحشاني أوي
معلش مقصر
شوية ظروف ، والحمد لله عدت .
لسه جميلة يا بنت زي ما أنتِ
أتمنالك كل سعادة وخير ومحبة .
نيجووووووووور
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 6:52 م
غاليتي منى
مساء الخيرات .
ادام الله عليك نعمة الحب … التي هي مصدر السعادة كلها .
الليلة الخامسة من ليالي الشارقة بانتظار اطلالتك .
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 7:51 ص
فرح ولكن…
لماذا يختلط المر بالرمان….
ايتها العازفة الفرنسية..
كوني بخير