شخص جديد في حياتي …
كتبهامنى محمد(نـــــوتــــيلا) ، في 8 مايو 2009 الساعة: 23:56 م
من وقت لآخر أقدم شخص أحدث تأثيرا في داخلي اليوم انا بيشرفني أستظيف شخص غير عادي شخص عبارة عن تاريخ ومدرسة …شخص عرفته عن طريق الصدفة واتشرف بمتابعة مايدون وأتمنى لكل أصدقائي الذين لايعرفونه أن يقتربوا من عالمه لأنه بحق مدرسة تاريخية أنه الأستاذ الشاعر حسن توفيق صاحب موقع مجنون العرب وله مدونة على إيلاف :

www.magnoonalarab.com/gamal.php
عجبني جدا آخر مقال ساخر كتبه وهذا مقتطف منه:
hassan66.elaphblog.com/posts.aspx
|
حمار يعترف للصحافة.. بأنه لا يحب النظافة من مقامات مجنون العرب
|
|
قانعةْ هي الحمير.. بالماء تكتفي وبالشعير.. وهي ترى أن الحياة كفاح..
كان المجنون قد خرج من ملهى الليدو في باريس.. بعد أن أقنع مونيكا بأن
يبدو لي ياسيدي أنك إنسان فقير.. ولهذا لن أطالبك بالكثير.. فأنا بالماء
»فلا مجدَ في الدنيا لمنْ قلَّ ماله
حاولت الحمارة أن تتدخل في الحوار.. فرفسها صديقها الحمار.. وأكد لها بعد |

صورة من إرشيفه مع الشاعر محمد مهدي الجواهري 1980

مع الكاتب العبقري نجيب محفوظ عام 1988

مع الشاعر صلاح عبدالصبور والفنان أبو بكر عزت عام 1977
من مؤلفاته :

بعض من مقالاته :
| مهندس كفاية المصرية في منتدي الدوحة للديمقراطية |
بقلم: حسن توفيق: مساء أمس الاول.. الاثنين 23-4-2007م كان لي لقاء مطول وممتع مع انسان نبيل هو المهندس احمد بهاء الدين شعبان الذي يزور قطر للمشاركة في منتدي الدوحة للديمقراطية.. ضحكت فجأة خلال اللقاء.. حين دار بذهني ما يمكن ان يقال لو رآنا بعض الاصدقاء…….التفاصيل |
| بغداد.. لابد أن تستعاد … رغم الضحايا والحرائق والرماد |
بقلم - حسن توفيق : مع بداية مرحلة الدراسة الجامعية في قسم اللغة العربية بكلية آداب القاهرة، أوائل الستينيات من القرن العشرين، كنت اتمني ان ازور العراق، وكنت احلم ان تكون بغداد أولي المدن العربية التي اتجول في شوارعها…..التفاصيل |
| أولاد حارتنا .. لها حكاية وليس لها نهاية! |
بقلم: حسن توفيق :صدرت في القاهرة طبعات جديدة فاخرة لكل الأعمال الروائية التي كتبها الروائي العربي العبقري نجيب محفوظ، ومن بين هذه الأعمال رواية أولاد حارتنا التي رفض صاحبها الموافقة علي نشرها في القاهرة طيلة حياته، علي الرغم من أن هذه الرواية الفاتنة ظلت تطبع باستمرار في بيروت، ليتلقفها القراء في القاهرة وفي سواها من العواصم والمدن العربية……التفاصيل |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسائلي | السمات:رسائلي
دوّن الإدراج

















بقلم: حسن توفيق: مساء أمس الاول.. الاثنين 23-4-2007م كان لي لقاء مطول وممتع مع انسان نبيل هو المهندس احمد بهاء الدين شعبان الذي يزور قطر للمشاركة في منتدي الدوحة للديمقراطية.. ضحكت فجأة خلال اللقاء.. حين دار بذهني ما يمكن ان يقال لو رآنا بعض الاصدقاء…….
بقلم - حسن توفيق :
بقلم: حسن توفيق :صدرت في القاهرة طبعات جديدة فاخرة لكل الأعمال الروائية التي كتبها الروائي العربي العبقري نجيب محفوظ، ومن بين هذه الأعمال رواية أولاد حارتنا التي رفض صاحبها الموافقة علي نشرها في القاهرة طيلة حياته، علي الرغم من أن هذه الرواية الفاتنة ظلت تطبع باستمرار في بيروت، ليتلقفها القراء في القاهرة وفي سواها من العواصم والمدن العربية……











مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 3:25 ص
وما اكثر الحمير حين تعدها
ولكنها عند العليق نهيق
وكمان الحمير فيها حمير فقرا وحمير اغنياء
وفيها حمير حمير
وحمير نص حمير
يعني زي الاوادم
الفرق انه الناس بيمشوا على اثنين
وهم بيمشوا على اربع ،، بس هذا الفرق
لا مش معقول يمكن يكون فيه فروق ثانية لكن انت مش شايفها
دور دقق في الصورة ،،، دقق يمكن تلاقي
ايوه ايوه كلامك مزبوط ،،الحمار اذانه طوال وبارزات لفوق
اما الآدمي اذانه اقصر ومدورات تدوير ويمكن يغطيهن الشعر احيانا
بس هذا الفرق ،،، يا اخي دور ،،، دقق يمكن تلاقي كمان
بس ،،، خلص ،،، بكفي ،،، بدك اكثر من هيك
ايوه تذكرت ،،، تذكرت ،،، الناس فيهم ابو
الحمير ما فيهم ،،، يعني ما فيه حمار بالدنيا اسمه ابو منكوش
بس ابو منكوش اسمه ابو منكوش ،،،الحمار ما رضي يصير ابو!!!!!
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 3:59 ص
حاولت الحمارة أن تتدخل في الحوار.. فرفسها صديقها الحمار.. وأكد لها بعد
أن هاج وثار.. أنه لا ينبغي لحمارة شرقية.. أن تقلد تصرفات الحمارة
الغربية.. ولهذا فليس لها الحق في أن تتكلم.. حتى وإن كانت من الجوع والقهر
تتألم..
============================
عزيزتى منى
اعذرينى ..فلم اعرف عن مدونتك الا من كرسى الاعتراف الذى تجلسين عليه منذ اربع ايام وهذا لانى عضوه جديده فى مكتوب والسبب الاخر لضيق الوقت
والحقيقه منذ ان دخلت عندك وتصفحت بعض كتاباتك ..ندمت اشد الندم على جهلى بمدونتك من قبل
وسوف اتابع حتى اقرأ كل ما كتبتى من قبل
تقبلى مرورى
صباح الخير
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 7:06 ص
[...] عمك ابو منكوش قال: مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 3:25 ص [...]
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 9:41 ص
جروب جريدة الصباح العربي بيت المدّونين العرب
http://www.facebook.com/group.php?gid=10111627260#/group.php?gid=78080770039
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 11:12 ص
هذا العملاق والمدرسه الشعريه والفكريه
الاستاذ الشاعر / حسن توفيق
يستحق ان يكون له تمثال
فى قلب كل عربى
انه افضل من اشخاص كثيرين نقتدي بهم
تحياتى لك على هذا الموضوع
وانت ايضاً تستحقين الاحترام
لانك جديرة به
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 12:51 م
مساء الخير منى
اختياراتك في القمه …
الحمير في بعض الاحيان افضل بكثير من بشر هم اسوأمن الحمير في كل شيء
اسجل اعجابي يامنى بك وبالشخصيه حسن توفيق واعتقد كانت له مدونه في مكتوب واختفت مدونته والعلم عند الله
تحياتي لرقي افكارك
مودتي ايتها الصديقه
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 1:01 م
السلام عليكم.
الأستاذ حسن أعجبت دائما باتزانه وبصموده و تمسكه بمواقفه في أعتى الموجات .
شكرا لك على هذا الوقفة.
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 4:46 م
أهلا بالغالية مني
اختيار موفق جدا ورائع
كيف حالك
شكرا علي مرورك الربيعي العذب
تحياتي
طارق
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 9:40 م
ادراج مميز واختيار موفق
اشتقت لكٍ يا رفيقة القلم
اتمنى انكِ مازلتي تذكريني
كل المنى لكٍ نوتيلا
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 6:53 م
غاتليتي منى .
شكرا لكلماتك الانيقة وامنيتك الصادقة … فذلك حلم بعيد ان يكون مذكرات مجنون في مدن مجنونة كتابا . دمت بخير
اكرر شكري وتقديري لما منحتني من مجاملة اسعدتني
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 10:48 م
مني..
كاتب جميل جداً
ومقاله أكثر من رائع .
أنا بشكرك بجد يا مُنمُن .
نيجووووووووور .
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 9:12 ص
نوتيلا اللذيذة
صباحك عسل
وماذا نتوقع أن يكون من تقدمه نوتيلا الرائعة
أكيد سيكون كبيرا ومبدعا بحجم الأستاذ حسن توفيق
رائعة دوما بكل ما تقدمين
محبتي
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 8:06 م
والله حتى السخرية لم تعد تنفع مع اولئك الحمير
اختيار ساخر ومعبر جدا يا منى
دمت بالف خير
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 3:53 ص
أخواتي واخواني زوار مدونتي :
يبدو انني مقصر بحق كل واحد منكم ,,,
ولا عذر لدي َّ ,,, الا انني من فرط حبي لكم وتقديري لاشخاصكم ,,
يجعلني واثقا بان صدوركم وتسامحكم سيتَّسعان لاعتذاري بسبب انشغالي بامور شخصية سأخبركم بها في وقتها ,,,,
فامنحوني فرصة كسب مودتكم ,,, وحسن تلطفكم بقبول الاعتذار ,,,,
سأعود اليكم قريبا ان شاء الله ,,,
تحياتي لكل واحد فيكم ,,,
قلبي معكم ,,,
وكلي اشتياق لكل منكم ,,,
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 5:57 م
ما اروع الصدفه التى قادتنى الى هنا
اى رقه تتمتعين بها حبيبتى
اختيار موفق جدا لكاتب رائع
ومقاله هايله تتبع التراجيديا السوداء
كل الشكر لرائع انتقائك غاليتى
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 6:22 م
كاتب رائع هو بكل تأكيد ،،
اسلوبه ممتع صديقتي ،،
من الجميل ان يكون لنا اصدقاء مميزين وواعين ومثقفين ،،
فتحية للكاتب حسن توفيق ،، وتحية لك يا منى ،،
كوني بخير صديقتي ،، مودتي .
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 4:15 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القلوب مدينة جميلة , نقية يجب المحافظة عليها وعلى نظافتها
ولا نفتح أبوابها إلا لأولئك الذين يستحقون
ولاتصدقوا مهما حاولوا إقناعكم , إن في القلب غرفة واحدة فقط . لاتستوعب سوى إنسان واحد , يكون هو. . . الحب ,
وهو . . . الحلم, . . وهو الحياة وأن هذا الإنسان إذا فجعنا يوما برحيله توقفت ساعة الزمن عنده , وتوقفت الدنيا بعده . . أبدا
ففي القلب , غرف كثيرة يقيم فيها الكثير من الناس الذين نلتقيهم , وتجمعنا بهم الحياة في ظروف
مختلفة , ونقاسمهم تفاصيل الحياة , ثم يرحلون تاركين خلفهم أشياء كثيرة مختلفة
فالبعض , منهم يترك خلفه وردة حمراء تفقد بريقها مع الوقت
والبعض منهم. . . يترك خلفه حلما ناقص النمو يلفظ أنفاسه مع مرور الوقت
والبعض منهم. . . يترك خلفه جرحا نازفا , لكنه يلتئم مع الوقت
وهناك. . . من يترك خلفه إحساسا بالندم نحتسيه فترة من العمر , لكنه أيضا يتلاشى مع مرور الوقت
فهذه هي لعبة النسيان, تلك اللعبة التي يمارسها الوقت معنا , ونمارسها نحن على قلوبنا
, مرغمين حين نشعر بأن الذكرى قد تعوق خطواتنا الثابتة نحو الحياة
, ومع مرور الوقت نتقن اللعبة , فنلعبها على أنفسنا , فننسى. . . ونتناسى
لكننا بالتأكيد , حين نزور مدينة قلوبنا , نلتقي الكثيرين من الناس الذين نحتفظ بهم في أعماقنا
والذين لم يتمكن غبار الوقت من إخفاء ملامحهم فنصافحهم بشوق. . . ونحتويهم بحنين. . . ونتذكرهم بألم
جميل أن نحبهم إلى الأبد
لكن الأجمل أن يبادلونا هذا الحب إلى الأبد
كي لايتحول إحساسنا الجميل إتجاههم إلى نوع من العذاب نمارسه على أنفسنا في الوقت الذي لايشعرون
فيه بنا
فالألم العظيم. . . هو أن تحب إنسانا لايحبك والألم الأعظم. . . هو أن تحب إنسانا يحب سواك
لأن إحساسك الجميل يتحول مع الوقت إلى زنزانة مظلمة تعيش فيها وحدك , وتحلم فيها وحدك , وقد
تموت فيها وحدك , ولا يشعر بك . . . إلا أنت .فأعتذروا لقلوبكم إذا أخطأتم يوما الأختيار
وأحرصوا على أمانيكم الجميلة, فهذا الزمان يغتال الأحاسيس الجميلة , ويفقدنا القدرة على الحب ,
وأشياء أخرى , لاتستمر الحياة إلا بها ..فشكرا للقلوب الذي احبتنا. . . وبرغم الحب لم تخلص لنا
وشكرا أكبر. . . للقلوب التي أخلصت لنا , وبرغم الإخلاص لم تحبنا ..
فأحيانا. . . قد نشعر بها ولانقولها . وأحيانا أخرى. . . قد نقولها ولا نشعر بها .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 7:12 ص
منى الرائعة
برافو برافو
أنت ائما تعرفينا ما نحب معرفته
تحياتي
عرباوي
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 8:00 م
الغالية مني
مساؤك شهد
صديقتك نور تنتظرك
تحياتي
طارق
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 5:04 ص
http://zhektmenkom.maktoobblog.com/1613207/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d9%83-%d8%a3%d8%ae%d8%a7-%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%83%d8%b1/
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 8:44 ص
العزيزه منى
اخط اعجابي هنا .. لا اعرف اين كنت مخبية عنا
عرفت مدونتك من كرسي الاعتراف
سعدت جدا هنا
يجب الابحار فيها اكثر ..
دمتب بمحبة
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 4:28 م
جمعة مباركة
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 8:12 م
***منى الرائعة
..مالقتش كلام اوفيكي به حقك على ادراجك الراقي و تعريفنا بموقع المبدع الرائع حسن توفيق
.
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 6:58 ص
صباح سعيد..
ويوم مبارك ..
°°°°
°°°°°شهريار فالقطار
مودتي..
=))
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 7:28 ص
تحياتي
جمعتك عيد..طبت نفسا أختي الفاضلة..
جميل بل رائع جدا حين نلتفت لرجال ونساء
كان لهم الفضل في إثراء حياتنا السياسية
أو الاجتماعية أو الفكريو الثقافية..
فيك الخيرة والله أصيلة..
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 8:43 ص
بت يا منى..وحشاني
ما تزعليش من كلمة بت..دي ليها حكاية كبيرة .
كتبتهالك هنا ولما لقتها طويلة رحت أنزلها عندي .
مستنيكي هناك .
نيجوووووور .
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 9:05 ص
الرائعه منى
اشكرك على هذا الادراج الرائع والشخصيه الرائعه واستفدت كثيرا من هذا الادراج فلكى كل تحيه وشكر
وجمعتك مباركه
دمتى بود
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 1:13 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
———– جمعه مباركة طيبه ————
اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا
نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا
وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
آميييييييييييييييييييييييين
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 4:40 م
غاليتي منى
سلام الله عليك
باقات من الزهر ازجيها اليك في هذا المساء .
مرور لتنفس كلماتك والبحث عن جديدك .
دمت
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:16 ص
صباح الامل
صباح التالق والنجاح
مودتي
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 7:16 م
تحياتي..
أسعدت مساء أختي الفاضلة..
مرور للتحية والاطمئنان..
إن شاء الله تعالى تكونين
وكل العيلة بالف خير وعافية..
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 1:24 ص
منتظرين حضرتك
:(-
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 6:02 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم الرائع
كما عودناكم كل أسبوع سوف يكون
ضيف يتربع على كرسي الاعترف عبر مدونتي
شاركو معنا في الادراج الجديد
“ضيف كرسي الاعتراف رقم 20″
ضيفنا هذه المرة من الضيوف المغتربين خارج وطنهم
شاعر وأديب رائع مرحباً بكم مع الحوار الصريح
والمباشر مع شاعرنا القادم
دعوتكم حقاً علينا وحضوركم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 9:01 ص
بسمه تعالى
السلام عليكم
أحببت المرور لكي ألقي التحية وأطمئن عليكم
آمل أن تكونوا بخير وعافية
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 10:41 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة لكي منى محمد
انا هنالااشكر حضوركي القيم عبر مدونتى
ومشاركتك عبر موضوع كرسي الاعتراف رقم 20
شكراً لكي وبنتظار زيارتك الدائمه
مع العلم هناك اسئلة كثيرة على موضوع استضافتك
لم تقومي بالرد عليها كم اتمنى ان تضعي تعليقك
واجابتك للمدونين المشاركين بموضوعك
تقبلي تحياتي
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 3:48 م
شكرا للتعريف
معرفة الناس كنز
دام لك التألق
في انتظار جديد قلمك
تحياتي
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 8:52 ص
نوتيلا
من 8 مايو وانا رايحه جايه
أنتى فين؟
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 8:34 ص
صباح الورد
صباح الامل
تمنياتي ان تكوني بخير
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 4:32 م
تحياتي منى
رائع التعريق بالرواد
ادعوك وزوارك المحترمين
لقراءة المرأة والالوان لك الشكر
اخوك مجدي
من البحرين
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 9:30 ص
اللهم انى اسالك فى هذا اليوم المبارك
ان تسعد اختى الفاضلة فى الدنيا والاخرة وان تجعلها سنبلة من سنابل الخير تحى القلوب وتوقظ الغافلين وتشحذ الهمم بكلماتها النيرة ومشاعرها الفياضة الرقيقة
اللهم اجعلها شمعة تحترق من اجل الاخرين تنير لهم الطريق بنور وجهاالجميل وبصفاء قلبها السليم وبحكمة عقلها الراجح الثمين
اللهم امين
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 9:47 ص
كلكم احبكم
وشكر مخصوص للأستاذة الفنانة منى الصاوي ..
وسعيدة جدا بيكم جميعاً
محبتي وورودي
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 3:16 م
والله عيب يامنى تسيبي مسبة لي على مدونتك
من الممكن أن تترك أصدقائك وتبتعد عنهم دون تجريح
حتى ولو من خلال رسالة صريحة
للأسف فكري لم يتناسب معك
ولم تنتبهي لكلماتي
شكرا لك ذوقك
ووداعا أيها الحجازية
وداعا منى نوتيلا
عرباوي
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 9:26 م
شكرا منى
مساءك فل ابيض
أحبائي أدعوكم إلى جديدي عمر من الحب
يستحق أم نتمعن فيه ونعيش به ..
للحب, مثل كل شيء في الدنيا, عمر يعيشه, ثم ينتهي!!
ولا يبقي في الدنيا ولا في الآخرة, إلا وجه ربنا ذو الجلال والإكرام, وإذا كان الإنسان نفسه, عرضة ـ حتما ـ للزوال, فلابد من باب أولي, أن يكون لكل ما يرتبط بالإنسان.. نهاية!!
والحب مثل الكائن الحي, يمر بثلاث مراحل, هي الميلاد, والحياة, ثم الموت, هذا شيء مؤلم لا يريد المحب أن يتحدث فيه, لأن المحب يشعر بأن حبه سرمدي أبدي يرتبط بحياته هو, وهناك بالفعل إشارات ربما تكون هي السبب في أن المحب يؤمن بخلود الحب ودوامه مدي الحياة, ذلك أن من الأشخاص من لا ينسي حالة حب عاشها.. ويظل طول حياته أسيرا لها ولأحداثها,
لكن يجب التفرقة بين( وجود الحب) و(ذكريات الحب), فالحب كما قلنا محدود العمر.. لكن تبقي منه( ذكريات) هي علي وجه الدقة, الصور المختزنة في الوجدان, لأيام الحب!! هي صورة تفصيلية للهمسات واللمسات وللأنفاس والنبضات, هي صور للأزمنة وللأمكنة.. نماذج محفوظة في عمق الوجدان, يستدعيها القلب الظامئ إذا استبد به العطش وأعوزته الحيلة, وفقد الطريق إلي حب جديد.. لكن الحب ليس مجرد مشاعر أو أحاسيس فحسب, إنما هو أيضا مواقف وممارسات وتصرفات, وتتوقف هذه المواقف عن النبض الحي, حين يدهم الحب داهم يغتاله أو يقتله.. فلا يجد المحب أمامه مواقف أو ممارسات أو تصرفات.. إنما يبقي صدي الصوت ورنين الأيام, يثير الشجن تارة ويعتصر الجفن دمعا وبكاء.. وحين يشتد الحنين تتوالي الصور.. وتتدافع الذكريات مثل عصافير الجنة تحيط بقلب المحب المحروم بعد طول غرام.. تلك هي الذكريات التي تبقي.. التي تمنح الإنسان شعورا بأن الحب لايزال.. وبأن الغرام لم يزل.. وبأن الحبيب يحتاج للغزل!!
ومرحلة الميلاد للحب, متعددة الأشكال, متباينة الصور, وليس من السهل علي من ليس له خبرات سابقة, أن يدرك معني ما يحدث عند ميلاد الحب!! فالميلاد قد يأتي بغتة.. وعلي غير توقع أو ترتيب أو انتظار!! هو الحب من النظرة الأولي, يومض بوميض كالبرق يرج السماء إيذانا برعد يقصف القلب بقوة واقتدار, ومثلما حملت مريم في عيسي, داهمتها الدهشة والانبهار.. لأنها لم تتزوج.. والمحب هنا تداهمه الدهشة ويعصف به الانبهار!! هو لم يشاهد هذا الإنسان قبل ذلك, أو لم يسمعه.. ثم إن هذا الإنسان ربما لا تكون فيه ميزة ما.. بل ربما يكون من حوله أجمل وأعظم.. لكنه معقود اللسان, مذهول الخاطر, فقد فاجأه مخاض الحب في لحظة خاطفة, دون أية مقدمات.
والميلاد قد يأتي تدريجيا.. بالألفة والاعتياد.. وقد يأتي تصعيدا دافئا لصداقة تبدأ باردة ثم تتسلل إليها حرارة خفية مدهشة, تتصاعد بمشاعر الصداقة وأحاسيسها إلي ذروة دافئة, يجنح إليها القلب كما تجنح السفن في عرض البحر إلي الشواطيء, وقد تبدأ لحظة الميلاد بالصوت حتي قبل الرؤية.. فللصوت عند بعض البشر قدرة ذاتية علي اختراق القلب والوصول إلي مراكز السلطة فيه, وقد يأتي الميلاد من مجرد القراءة لشاعر أو لكاتب.. لأن بعض الأشخاص( يتآلفون) من( شخصية) الكاتب دون أن يعرفوا( شخصه)!! ويحدث هذا للنجوم.. للمطربين ولاعبي الكرة والأدباء, الذين تتكون شخصياتهم في ذهن المتابع وفي وجدانه.
لكن الميلاد يحتاج إلي وسائل إعاشة متعددة الصور, فالمشاهدات المستمرة للأطراف المحبة, والاستماع المتبادل, واللقاءات والمكالمات, تعمل علي( تغذية) هذا الوليد وبث نبضات الحياة فيه بقوة واستمرار, وكثيرا ما تزيده الأزمات قوة, وقدرة علي تخطي الصعاب ومواجهة صعوبات الاستمرار, ويختلف الناس في وسائل إعاشة الحب, من مجرد تبادل الكلمات إلي الحوار الجسدي, وفي أحيان كثيرة يموت الحب فجأة باسفكسيا الخنق الجنسي إذا كان الجنس متعجلا, كوسيلة وحيدة للإعاشة, وهنا تكون فجيعة البنت وحدها, حين تدرك أن السم كان مدسوسا في العسل, ذلك أن كل( كائن حي) معرض للموت إذا لم يكن تناوله لوسائل المعيشة مقننا وبحساب تدريجي, فنحن علي سبيل المثال نتدرج في إطعام الوليد الصغير من الرضاعة بقطرات من لبن الأم, حتي يصل إلي مرحلة القدرة علي التهام اللحوم!! وهنا لايمكن أن تقدر الحياة لمخلوق, بدأ بالأخير!! وخط النهاية في سباق المحبين هو الزواج.. وليس من الممكن أن نبدأ سباق ناجح من خط النهاية, من هنا نجد أن الحب الذي يبدأ حياته بداية طبيعية تدريجية مثل أي كائن حي, يعيش أطول بكثير من ذلك الحب الشره بنهم, والذي يبدأ حياته بأكل اللحوم, والمسألة فيها من المنطق ما يقنع ذوي الفكر السليم, فالقفز فوق الخطوط في محاولة الوصول في وقت سريع, يترتب عليه الانكفاء وعدم الاكتفاء, فيبدأ صراع بين الحياة والموت,
وأعظم حياة للحب, أن يكون فيها( مساحة للأشواق) ذلك أن( الالتصاق) الروحي أو الجسدي أو كليهما معا, يلغي مساحة الأشواق المتبادلة, وإلغاء هذه المساحة, يباعد بين اللهفة وبين الهدف, ويصبح الشوق منعدما, لأن جوهر الشوق حرمان, إن ترك مساحة للأشواق بين الحبيبين كفيل باستمرار اشتعال الحب, وارتفاع ألسنة اللهب, وصحيح أن ذلك قد يمثل عبئا مرهقا علي الإنسان.. لكن الصحيح أيضا أنه مثل الصيام, كفيل بتحسين وظائف الجسم عموما والقلب خصوصا, وللأشواق, الاعتبار الأول في طول العمر للحب, ولقد قيل إن قيسا لو كان قد تزوج من ليلي, لما سمعنا عن حبهما!! فالمحبون يتزوجون ويمرون علي الدنيا مرور الكرام.. لأن مساحة الأشواق قد تم محوها.. لكن الذين أرهقهم الحرمان وأنهكهم الشوق, هم المعروفون الذين ملأت تأوهاتهم عنان السماء.
وكما قلنا, فإن هذا( المخلوق) يتعرض للموت شأنه شأن كل كائن في الدنيا.. والمدهش أنه إذا كانت وسائل الميلاد للحب معدودة, وإذا كانت وسائل الحياة له محدودة, فإن وسائل موت الحب متعددة وبلا حدود!! وأكثر وسائل النهاية للحب دهشة واستغراب, أنه عند بعض الناس قد يموت بالوصول أو بالوصال!! وهذه النهاية المدهشة, هي مصداق لمقولة إنجليزية تقول: إذا أردت أن تنهي قصة حب, تزوج من تحب!! لكن هذه المقولة لا تعني الطعن في الزواج, لأن المقصود بها ـ علي ما نعتقد ـ أن الزواج سينهي الأشواق ويوقف الحرمان, باعتبارهما قطبي الرحي في الحب, لكن المطمئن أن ذلك لا يحدث عند كل الناس, فالبشر يختلف فيما بينه اختلافات هائلة في درجات المشاعر ومراتب الأحاسيس, وطبقا لتجاربي علي الناس, فإن تاريخ الميلاد, يحدد إلي درجة كبيرة ما بين الناس من اختلاف في الطبائع إذا أخذنا في الاعتبار, الفروق المؤثرة مثل اختلاف الثقافة واختلاف البيئة وعوامل الوراثة, وتنعكس هذه الاختلافات علي العلاقات بين المحبين, لأن كثيرا من حالات الحب تموت بالسكتة المفاجئة, نظرا للتصادم بين الطباع بعد أن يتكشف كل محب للآخر, وقد يموت الحب بسبب خارجي, يحول دون استمرار المواقف والتصرفات, وقد يموت اغتيالا وقتلا عند بعض من لديهم القدرة علي الهروب من الحب في مرحلة من مراحله, وقد يموت بطول العذاب وجفاف ينابيع الوصال.. وهنا يبدو الشيء وضده, لأن الوصال له مفعول متناقض أحيانا, فبعض الحب يقتله الوصال, وبعض الحب يحييه الوصال!!
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 1:18 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة مأساة طالبة تم اغتيالها بدم بارد على يد معلمتها
وإليكم جانب من تلك المأساة
بينما الطالبة جالسة على مقعدها الدراسي
أخذها التفكير بما آلت اليه حياتها من سوء
خاصة أجواء المنزل والوضع الاجتماعي الرديء
خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد والقاسي
هذا الواجب إللي على السبورة لينقله الجميع وغدا لا أريد أحد أن يأتي إلى المدرسة ولم ينجزه
والله ( سأضرب اللي ما تحله ) ( وأحبسها بحمام المدرسة ) ( وأجعلها تحلة هنااااك)
لملمت الطالبة كتبها ودفاترها داخل حقيبتها
ونهضت للذهاب إلى المنزل
دمتم بألف خير وصحة وسعادة
جمعة مباركة عليكم وعلى المسلمين
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 10:42 م
أبنتنا الحبيبة منى
كل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير وبصحة جيدة
م/ معتز يوسف خلة
عرباوي
أغسطس 31st, 2009 at 31 أغسطس 2009 4:22 ص
أين أنت؟
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 8:04 م
إيييييييييه؟
وبعدين يا صديقتى ؟
طب أجيبك منين ؟؟
لا مدونه و لا بريد و لا تليفون
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و الله قلقتينى
طمنينى أبوس إيدك
وحشتينى
رمضان كريم خالص _^
مستنياكى يا منى
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 8:39 ص
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟