|
||
لا غاية للكلمات أكثر من ترجمتها بعضا من مشاعري
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

أبريل 9th, 2009 كتبها منى محمد(نـــــوتــــيلا) نشر في , بداية ...,
|
||
أبريل 22nd, 2009 كتبها منى محمد(نـــــوتــــيلا) نشر في , بداية ...,
فسحة صغيرة للحديث عن الحب والبراءة والجمال لتناول شيء ينكه طعم افواهنا ، يذهب مرارتها … الحديث عن حياتنا ويومياتنا ليس بالأمر السهل هو ذاته مرارة بالذات في مجتمعاتنا التي لاتقبل كشف هوية ولا الحديث عن ذواتنا ومكنوناتها …….. هذه حالة سجن وبعثرة لمشاعرنا التي أصبحت باهتة … مجمدة….أقول للذين يمنعون البوح ويقيدونه :
إرفعوا أعينكم للسماء فالطيور مازالت محلقة رغم سحب الدخان التي تنفثها المدنية … رغم قسوة المناخ …رغم ذرات الغبار التي تعكر صفو الغيمات …
الحياة ليست بحاجة لعقدة كي نتسلى بفكها … وليس من الصعب أن نتنفس مشاعرنا بعيداً عن الخيبات ………. ليس صعباً أن نحب وان نكون بسطاء …


في صغري كنت اسأل ماما عن معنى الحب فتجيب أنه علاقة طيبة يحبها الله في حدود معينة …. لكنها لم تخبرني ماهي تلك الحدود …ربما تركيبتها النفسية تجعلها تشفر بعض الأشياء ولأنها متدينة أخفت الكثير من الأشياء التي أعتبرها انا مهمة الآن … بالنسبة لي أتمنى أن لاأقع في خطأها ….

العلاقات الأنسانية ليست بحاجة لتعريف ولا لتقريب …. هي مجرد إنفعالات تمتزج في ملامحنا وتنعكس على تصرفاتنا …. من الخيبة أن لانتقن التفاعل معها بالشكل الإيجابي ومحزن أن نقمعها بردود فعل عنيفة …. أنا لاأتحدث عن العبث أعني المشاعر الصادقة….
في مجتمعنا السعودي يعتبر
أبريل 8th, 2009 كتبها منى محمد(نـــــوتــــيلا) نشر في , بداية ...,
حراسة الأخلاق
علي العمري
من جملة القضايا التي يصعّدها الإعلام الرسمي في السعودية هذه الأيام قضية تجاوزات جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكما هو معروف فقد ظلت هذه الهيئة في منطقة التابو لسنوات طويلة لا يطالها النقد ولا يُسمح بمناقشة أخطائها في وسائل الإعلام، لذا فربما يكون تصعيد أخطاء رجال الهيئة ومناقشة أشكال تجاوزاتهم القمعية هذه الأيام مؤشراً إلى توتر العلاقة بين السياسي والديني ولو مؤقتاً، مما يجعل من المشروع طرح أسئلة تتعلق بكيفية فهم الحراك الاجتماعي والديني والسياسي اليوم في السعودية.
وفي البدء أتصور أن الإعلام الموجّه دائماً لا يأخذ المتابع إلى منطقة الأزمات الحقيقية، فما نشهده اليوم إعلامياً في السعودية من دعاوي تتعلق بحقوق المرأة والإصلاح الاقتصادي والثقافي وحتى الديني، أظنه للاستهلاك الإعلامي ولتغييب مشاكل وأزمات أشد حساسية داخل النسيج الاجتماعي.
من السهل طرح قضايا تتعلق بالعنف الأسري أو تجاوزات رجال الهيئة أو الضخ الإعلامي الذي يحث على التسامح ونبذ الإرهاب … الخ، لكن من الصعب طرح قضايا تتعلق بجذور العنف في الفكر الديني السائد، أو إعادة النظر بجدية في مناهج التعليم وأنظمة القضاء، والرقابة على المال العام، والتحرك العملي لسن قوانين واضحة تؤسس لبنى أولية لمجتمع حديث.
إن المسألة أعقد من اختصار الصراع في تيار ليبرالي صغير يساند الحكومة من أجل إصلاحات آنية وسطحية وتيار ديني متشدد يسعى
>










