لا غاية للكلمات أكثر من ترجمتها بعضا من مشاعري

 


حوار ي مع جريدة العربي الناصري …

أبريل 9th, 2009 كتبها منى محمد(نـــــوتــــيلا) نشر في , بداية ...

منى محمد: التدوين إعلان عن الرغبة فى التحرر من القمع

 
http://ashtar2.maktoobblog.com
 
اسمي: منى محمد من مواليد 21 مارس 1984، عمرى 25 سنة، قانونية رغماً عنى، لم يكن طموحى، لكن تحقيقاً لرغبة أمى، وحين قررت أن أدون كتبت اسمى بعفوية دون اللجوء لمعرف وهمى، واخترت لمدونتى اسم: "عشتار" لارتباطى الشديد بالمثيولوجيا، وما يعنيه هذا الاسم فى محافل التاريخ الأسطورى، والذى بقى رغم تتابع الأزمنة، ولذلك كان شعار مدونتي: وحدها، وحدها وما فى الكون إلاّ اشتباه واجتهاد ولا يقين أبدا سواها.. 
{ …………………………؟ 
}} بداياتى الأولى فى التدوين كانت بسيطة عبر مشاكسات فى سطور خفيفة تعرض الوضع الذى نعايشه، والتحركات السياسية المشبعة فى المنطقة بالتكتلات والحزبية، ولم يمنع وجودى فى بلد محافظ ومجتمع لا يعترف إلا بالعادات والتقاليد الصارمة التى تحد من حركة المرأة أن اظهر فى مدونة تحكى عنى وعن رأيى ومواقفى تجاه ما يحيط بنا.. وما سهل على القدرة على الاختلاف كان نشأتى فى بيئة حرة متعاونة ساعدتنى وشجعتنى على الكتابة بكل حرية وتفاعل بعيداً عن الموقف السلبى لمجتمعى تجاه الفتاة، على الرغم من التطور الملحوظ الذى شهدته الساحة الإعلامية فى بلدى. 
{ …………………….؟ 
}} الفتاة العربية قطعت شوطاً كبيراً وأخذت اهتماما وافرا، فى اغلب الميادين الثقافية والإعلامية ولا أظن أن حقها منقوص فى هذا المجال فالمرأة العربية لا تزال قوية يافعة فى كل شيء، فالفتاة السعودية ما زالت مقموعة، وحاولت أن أكون حالة أخرى متحررة من القمع تماما فكانت إدراجاتى متمحورة حول كتابات من نمط معين يؤدى هذا الغرض. 
{ …………………….؟ 
}} ربما الرسم يسرق وقتى لكن للقراءة مكان كبير فى عالمى، ومنذ طفولتى وحكايتى مع الحروف ورصها على طاولة لتحويلها لكلمات أحبها، والمجلات التى حولها مقصى إلى أشلاء شهدت على رغبة حقيقية لدى لمعرفة الصورة وما تعنيه كل كلمة. وما إن انطلقت إلى التدوين قبل ثلاث سنوات حتى اكتشفت أن علاقتى بالكتابة هى نوع من التعبير عن الذات والهوية، بحكم انتمائى لمجتمعين متناقضين أحدهما غربى سياسته قائمة على القضاء على حقوق البشر، والآخر عربى مسلم يخضع لسيطرة البراجماتية الإمبريالية الغربية.  
{ ……………………؟ 
}} الكتابة هاجس كبير وحالة إدمان أجد فيها متنفسا عميقا للتعبير عن حقوقنا المسلوبة. فهى لم تعد حكرا على أحد أبدا، فكلنا يكتب ويعبر بطريقته فى فضاء الإنترنت رغم وجود من يحاول تشويه الصورة الإعلامية بالمهاترات التى تدخل ضمن حركة التعمية الإعلامية. 
{………………………………؟ 
}} ليس بالضرورة أن يتفق معى الجميع، المهم أكثر أن يكون لفكرتى مكان تسجل فيه علانية لا أن تظل حبيسة وريقات يومية فى درج مكتبتى الصغيرة. كانت بداية مشجعة أن يلتقى تدوينى للخواطر والمواقف بأقلام كبيرة حركت الركود داخل الكلمات وجعلتنى استمر فى منظومة التدوين رغم اعتراضات داخل أسرتى، إلا أن الرغبة فى البوح أرغمت المعارضين على الترحيب لكن بشرط الابتعاد عن إبراز الشخصية والهوية كاملة، وهى حالة تمثل ا

المزيد


الحب في السعودية…

أبريل 22nd, 2009 كتبها منى محمد(نـــــوتــــيلا) نشر في , بداية ...

فسحة صغيرة للحديث عن الحب والبراءة والجمال لتناول شيء ينكه طعم افواهنا ، يذهب مرارتها … الحديث عن حياتنا ويومياتنا ليس بالأمر السهل هو ذاته مرارة بالذات في مجتمعاتنا التي لاتقبل كشف هوية ولا الحديث عن ذواتنا ومكنوناتها …….. هذه حالة سجن وبعثرة لمشاعرنا التي أصبحت باهتة … مجمدة….أقول للذين يمنعون البوح ويقيدونه :

إرفعوا أعينكم للسماء فالطيور مازالت محلقة رغم سحب الدخان التي تنفثها المدنية … رغم قسوة المناخ …رغم ذرات الغبار التي تعكر صفو الغيمات …

الحياة ليست بحاجة لعقدة كي نتسلى بفكها … وليس من الصعب أن نتنفس مشاعرنا بعيداً عن الخيبات ………. ليس صعباً أن نحب وان نكون بسطاء …

 

في صغري  كنت اسأل ماما عن معنى الحب فتجيب أنه علاقة طيبة يحبها الله في حدود معينة …. لكنها لم تخبرني ماهي تلك الحدود …ربما تركيبتها النفسية تجعلها تشفر بعض الأشياء ولأنها متدينة أخفت الكثير من الأشياء التي أعتبرها انا مهمة الآن … بالنسبة لي أتمنى أن لاأقع في خطأها ….

العلاقات الأنسانية ليست بحاجة لتعريف ولا لتقريب …. هي مجرد إنفعالات تمتزج في ملامحنا وتنعكس على تصرفاتنا …. من الخيبة أن لانتقن التفاعل معها بالشكل الإيجابي ومحزن أن نقمعها بردود فعل عنيفة …. أنا لاأتحدث عن العبث أعني المشاعر الصادقة….

في مجتمعنا السعودي يعتبر

المزيد


حراسة الأخلاق…

أبريل 8th, 2009 كتبها منى محمد(نـــــوتــــيلا) نشر في , بداية ...

حراسة الأخلاق

علي العمري

من جملة القضايا التي يصعّدها الإعلام الرسمي في السعودية هذه الأيام قضية تجاوزات جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكما هو معروف فقد ظلت هذه الهيئة في منطقة التابو لسنوات طويلة لا يطالها النقد ولا يُسمح بمناقشة أخطائها في وسائل الإعلام، لذا فربما يكون تصعيد أخطاء رجال الهيئة ومناقشة أشكال تجاوزاتهم القمعية هذه الأيام مؤشراً إلى توتر العلاقة بين السياسي والديني ولو مؤقتاً، مما يجعل من المشروع طرح أسئلة تتعلق بكيفية فهم الحراك الاجتماعي والديني والسياسي اليوم في السعودية.
وفي البدء أتصور أن الإعلام الموجّه دائماً لا يأخذ المتابع إلى منطقة الأزمات الحقيقية، فما نشهده اليوم إعلامياً في السعودية من دعاوي تتعلق بحقوق المرأة والإصلاح الاقتصادي والثقافي وحتى الديني، أظنه للاستهلاك الإعلامي ولتغييب مشاكل وأزمات أشد حساسية داخل النسيج الاجتماعي
.
من السهل طرح قضايا تتعلق بالعنف الأسري أو تجاوزات رجال الهيئة أو الضخ الإعلامي الذي يحث على التسامح ونبذ الإرهاب … الخ، لكن من الصعب طرح قضايا تتعلق بجذور العنف في الفكر الديني السائد، أو إعادة النظر بجدية في مناهج التعليم وأنظمة القضاء، والرقابة على المال العام، والتحرك العملي لسن قوانين واضحة تؤسس لبنى أولية لمجتمع حديث
.
إن المسألة أعقد من اختصار الصراع في تيار ليبرالي صغير يساند الحكومة من أجل إصلاحات آنية وسطحية وتيار ديني متشدد يسعى

المزيد


التالي



>